سقوط مستريح الشهادات الوهمية في قبضة الأمن بالدقي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجهت  الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ضربة موجعة لمافيا "الكيانات التعليمية الوهمية"، بعد ضبط شخص أدار أكاديمية بدون ترخيص في منطقة الدقي بمحافظة الجيزة، اتخذها ستاراً للنصب والاحتيال على الشباب وإيهامهم بمنحهم شهادات دراسية معتمدة تفتح لهم أبواب سوق العمل، وذلك "على غير الحقيقة" مقابل مبالغ مالية طائلة. 

سقوط مستريح الشهادات الوهمية في قبضة الأمن بالدقي 

وتأتي هذه العملية في إطار جهود مكافحة جرائم النصب والاحتيال، حيث أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام المتهم بإنشاء كيان تعليمي غير مرخص، زاعماً قدرته على منح شهادات في مجالات تعليمية مختلفة، مستغلاً رغبة الشباب في الحصول على فرص عمل وتطوير مهاراتهم، ليقعوا ضحية لعملية احتيال ممنهجة.

وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، داهمت قوة أمنية مقر الكيان المشار إليه، وأسفرت العملية عن ضبط "المالك"، وبحوزته "ترسانة" من المستندات شملت عدداً كبيراً من الاستمارات والشهادات المنسوب صدورها للكيان في مجالات متنوعة، بالإضافة إلى دفتر تحصيل رسوم يثبت المبالغ التي تقاضاها من ضحاياه..

وبمواجهة المتهم أمام رجال المباحث، انهار واعترف تفصيلياً بإدارة المكان بدون ترخيص من الجهات المعنية، مؤكداً أنه اتخذ من هذا النشاط وسيلة لتحقيق أرباح مالية سريعة عبر إغراء الضحايا بشهادات لا قيمة لها في سوق العمل.

تم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، في رسالة حاسمة من وزارة الداخلية لكل من يحاول المتاجرة بمستقبل الشباب أو إدارة كيانات تعليمية خارج إطار القانون

الداخلية .. سقوط اطراف مشاجرة الأسلحة البيضاء والشوم بالإسكندرية 

وفي سياق اخر ؛   نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، في  كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر قيام مجموعة من الأشخاص بالهجوم والتعدي على أحد المواطنين باستخدام الأسلحة البيضاء في شوارع محافظة الإسكندرية، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين قبل أن تتدخل الشرطة وتفرض قبضتها على الجناة.

وبالفحص والتحري الدقيق، تبين أن الواقعة تعود إلى يوم 16 من الشهر الجاري، حيث شهدت دائرة قسم شرطة باب شرق بالإسكندرية مشاجرة عنيفة بين طرفين؛ الطرف الأول بائع، والطرف الثاني يضم 8 أشخاص، كشفت سجلات الأمن أن لثلاثة منهم "معلومات جنائية" سابقة، وجميعهم يقيمون في نطاق القسم..

وكشفت التحقيقات أن النزاع اندلع نتيجة خلافات جيرة قديمة بين البائع وأحد أفراد الطرف الثاني، حيث تطور الأمر من ملاسنة كلامية إلى مشاجرة حامية، قام خلالها أفراد الطرف الثاني بتبادل السب والتلويح بأسلحة بيضاء وعصي خشبية "شوم" بهدف ترهيب البائع وإثارة الفوضى في المنطقة لفرض السيطرة.

وبناءً على خطة أمنية محكمة، أمكن ضبط طرفي المشاجرة، وعُثر بحوزة الطرف الثاني على "سكين" و3 عصي خشبية، وهي ذات الأدوات التي ظهرت بوضوح في مقطع الفيديو المتداول واستُخدمت في ارتكاب الواقعة. وبمواجهة المتهمين، اعترفوا تفصيلياً بارتكاب الواقعة لذات الخلافات المذكورة، مؤكدين أن الفيديو المتداول يوثق تفاصيل المشاجرة.

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، في رسالة حاسمة بأن يد القانون تطول كل من يحاول ترويع المواطنين أو الإخلال بالأمن العام

بعد استغاثة خالته  .. الداخلية تكشف لغز تغيب طالب في القاهرة 

  وكشفت  الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة،  لغز اختفاء طالب لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره، وذلك بعد ساعات قليلة من تداول استغاثة مدعومة بصورة للطفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشرتها خالة المتغيب للمطالبة بمساعدتها في العثور عليه عقب خروجه من المنزل وعدم عودته.

وبالفحص والتحري، تبين عدم وجود بلاغات رسمية محررة بالواقعة في وقت النشر، إلا أن الأجهزة الأمنية تفاعلت فوراً مع الاستغاثة الإلكترونية، حيث تم تحديد هوية والد المتغيب الذي يعمل "سائقاً" ويقيم بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر. 

وبسؤاله، أفاد بأن نجله (13 عاماً) تغيب بالفعل عن المنزل منذ تاريخ 21 من الشهر الجاري، مشيراً إلى أن ابنه "معتاد" على ترك المنزل والعودة بمفرده في وقت لاحق.

وعلى الفور، شُكل فريق بحث جنائي نجحت جهوده في تحديد مكان تواجد الطالب بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر، وبمناقشة الطفل حول أسباب غيابه، أقر بتركه المنزل "بمحض إرادته"، ودون تعرضه لأي مكروه أو ضغوط خارجية.

وبناءً على ذلك، قامت الأجهزة الأمنية باستدعاء أهليته وتسليمهم الطفل في حالة صحية جيدة، مع أخذ التعهد القانوني اللازم عليهم بحسن رعايته والاهتمام به لضمان عدم تكرار مثل هذه الواقعة التي قد تعرض حياته للخطر.

وتأتي هذه الواقعة لتعكس يقظة وزارة الداخلية ورصدها الدقيق لكل ما يُنشر من استغاثات على "السوشيال ميديا"، وسرعة التفاعل معها ميدانياً لضمان أمن وسلامة المواطنين، خاصة الأطفال والقصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق