أنقذته من الاغتيال باللحظات الأخيرة.. كيف نجحت الخدمة السرية في حماية ترامب؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، أن المؤشرات الأولية في محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى أن المشتبه به كان يستهدف مسؤولين في الإدارة، وربما كان ترامب من بينهم، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

كما أكدت الشرطة، أن كول توماس ألين المشتبه به في محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي كان نزيلًا في الفندق، الذي استمر في العمل رغم استضافته لعدد من أبرز الشخصيات في العالم، مع تقييد الدخول على النزلاء وحاملي التذاكر فقط قبل بدء الحفل بساعات.

ترتيبات أمنية غير كافية وإنقاذ في اللحظات الأخيرة

وعقب جلوس ترامب داخل قاعة الاحتفال، تم تعزيز التواجد الأمني بشكل كبير، بما في ذلك فرق التدخل السريع المدججة بالسلاح، والتي تحركت فور سماع إطلاق النار لتأمين القاعة.

من جانبه، انتقد السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، كيم داروك، الترتيبات الأمنية، مشيرًا إلى أن أي شخص لديه نوايا سيئة كان بإمكانه تجاوز نقطة تفتيش واحدة فقط للوصول إلى القاعة.

وفي تعليق لاحق، وصف ترامب الفندق بأنه ليس من أكثر المباني أمانًا، مشيرًا إلى أهمية إنشاء قاعة احتفالات جديدة داخل البيت الأبيض، تكون أكثر تحصينًا ومزودة بزجاج مضاد للرصاص وتقنيات حديثة للحماية.

وفي الوقت ذاته، أشاد ترامب بسرعة استجابة عناصر الخدمة السرية، الذين قاموا بإخراجه ونائب الرئيس جي دي فانس من المنصة، مؤكدًا أنهم أدوا عملهم بكفاءة عالية.

ويرى خبراء في الأمن، أن عدم تمكن المسلح من دخول القاعة فعليًا يعكس نجاح الإجراءات الأمنية في مرحلتها النهائية، حيث تحركت العناصر بسرعة لتشكيل درع بشري حول الرئيس.

كما أكد مسؤولون سابقون في الأجهزة الأمنية، أن الحادث لم يكن نتيجة نقص في عدد العناصر، بل قد يدفع إلى إعادة تقييم نطاق الإجراءات الأمنية، وربما توسيع محيط التأمين في الفعاليات المستقبلية.

ويأتي هذا الحادث ضمن موجة متصاعدة من العنف السياسي في الولايات المتحدة، حيث تشير بيانات الشرطة إلى زيادة ملحوظة في التهديدات، إذ تم التحقيق في أكثر من 8 آلاف تهديد خلال عام 2023، بزيادة 50% مقارنة بعام 2018.

وشهدت البلاد خلال الفترة الأخيرة عدة حوادث عنف سياسي بارزة، من بينها مقتل المعلق المحافظ تشارلي كيرك في ولاية يوتا أثناء فعالية سياسية، إلى جانب اغتيال النائبة الديمقراطية ميليسا هورتمان وزوجها، والهجوم الذي استهدف بول بيلوسي زوج رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

وتعيد هذه الأحداث إلى الأذهان محاولات اغتيال سابقة استهدفت رؤساء أمريكيين، من بينهم رونالد ريغان الذي نجا من محاولة اغتيال عام 1981 بعد إصابته بطلق ناري.

وفي تعليقه على تكرار محاولات استهدافه، أشار ترامب إلى أنه درس تاريخ الاغتيالات، لافتًا إلى أن رؤساء سابقين مثل أبراهام لينكولن تعرضوا أيضًا لمثل هذه التهديدات.

واختتم بالقول إن الشخصيات البارزة دائمًا ما تكون أهدافًا، مضيفًا أنه لا يشعر بالفخر لذلك، لكنه يرى أن ما قدمه للولايات المتحدة يجعله في دائرة الاستهداف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق