مقترح إيراني جديد مقابل فتح مضيق هرمز.. هل تقبل واشنطن؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب زياد سنكري، الباحث السياسي، إن كلًا من إيران والولايات المتحدة تواجهان حالة من المأزق الاستراتيجي، وإن اختلفت أسبابه، لافتًا إلى أن إيران تعاني من ضغوط كبيرة سواء نتيجة الضربات التي طالت أراضيها أو الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق نتائج عسكرية حاسمة

وأضاف سنكري، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة تبدو وكأنها انخرطت في مسار معقد دون تحقيق أهداف حاسمة، خاصة في ما يتعلق بإضعاف النظام الإيراني أو تغيير سلوكه بشكل جذري.

ونوه الباحث السياسي، بأن الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق نتائج عسكرية حاسمة، وإن استهداف البنى التحتية يحمل مخاطر إقليمية واسعة، قد تنعكس سلبًا على حلفاء واشنطن في المنطقة، وهو ما يحدّ من خيارات التصعيد العسكري المباشر.

طهران تتبع نهجًا تفاوضيًا لكسب الوقت

وأشار الباحث السياسي، إلى أن طهران تتبع نهجًا تفاوضيًا قائمًا على كسب الوقت وتحسين شروطها، مستفيدة من خبرتها في إدارة الأزمات، حيث تعمل على ربط الملف النووي بمجمل القضايا الإقليمية، في محاولة لفرض معادلة تفاوضية أكثر شمولًا، ومن بين السيناريوهات المطروحة، فكرة نقل أو حفظ جزء من اليورانيوم المخصب لدى روسيا كضمانة مؤقتة، مقابل التزامات أمريكية تشمل تقديم ضمانات أمنية وتخفيف أو رفع العقوبات الاقتصادية.

وتابع: في حال تمكنت إيران من الحفاظ على استقرار نظامها، والحصول على تخفيف للعقوبات، فإنها ستكون قد حققت مكاسب تفاوضية مهمة، حتى لو قدمت تنازلات جزئية في الملف النووي، لكن تبدو واشنطن أمام تحدي تحقيق توازن بين احتواء البرنامج النووي الإيراني وتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق