«محاولات اغتيال أم رصاصة نجاة».. ترامب الممثل الذي يخدع العالم!

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وسط تعثر الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران وأمريكا، وازدياد المشهد الدبلوماسي تشاؤماً بعد عودة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ نفس النهج وبإعلان للرأي العام العالمي بإنه قرر عدم إرسال كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، تاركاً باب المفاوضات مفتوح مع طهران وقال بوضوح "إذا أرادت إيران  الحديث معانا فبإمكانها الاتصال علينا". حدث مشهد لا يقل دراماتيكياً على الساحة الأمريكية وهو حادث إطلاق النار في فندق واشنطن هيلتون حيث كان يستضيف حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكبار إدارته من نائبه جي دي فانس و وزير الخارجية ماركو روبيو وغير ذلك من المسؤوليين الذين يمثلون رأس النظام الأمريكي. 

حفل إطلاق النار مشهد هوليودي 

وبدأت (حفل) إطلاق النار وفي مشهد يمكن أن يتحول إلى مادة دسمة لأفلام الهوليوود بطله ترامب بدأ الجميع الهروب وبين لحظات الفرار الجماعي تعثر ترامب وسعى رجال الأمن إخراجه من الساحة، وبعد أن صمت الرصاص بدأت التقارير تتكشف عن هوية منفذ الهجوم الذي يبلغ من العمر 31 عاماً وفي انتظار الامتثال أمام العدالة الأمريكية. 

f96ba80fad.jpg
ترامب 
9b3b3e0458.jpg
من موقع هجوم فندق هيلتون 
645ba5e634.jpg
لحظة تعثر ترامب

رصاصة نجاة

محاولة استهداف ترامب كما يتم تسميتها هي ليست جديدة بل تعرض زعيم البيت الأبيض لحوادث شبيه مع اختلاف الزمان والمكان، ففي الحادث الذي وقع مؤخراً في هيلتون يشاء الأقدار أن يتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تخبط وتناقض في تصريحات بل في قرارات ترامب ضد طهران الذي توعد بتدمير الجمهورية الإسلامية وإعادتها إلى العصر الحجري، وعدم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران إلا أن كل هذه التهديدات كانت بمثابة فقاعة انفجرت في وجهه ويقوم بعمل الشئ ونقيضه في ذات الوقت وحالياً مطالب أمام الرأي العام الأمريكي قبل الدولي تقديم توضيح وتفسير أمام طوفان التناقض الذي يردده في تصريحاته، إلى جانب الفشل الذريع الذي حققه خلال حرب الـ 40 يوم وما أهدافها الرئيسية من الأساس. إلا أن هذه الرصاصة التى أظهرت أنها محاولة استهداف جديدة له قد تكون طوق نجاة له على الأقل أمام شعبه!

وبالعودة إلى تسلسل محاولات اغتيال ترامب، نرجع بالذاكرة إلى يوليو2024، خلال تجمع انتخابي في بتلر، بنسلفانيا، حيث تسلل مسلح إلى سطح مبنى مجاور، ولم يتولى ترامب الرئاسة إنذاك إلا أن الحادث جاء بعد المناظرة التى دارت مع منافسة جو بايدن وتعرض خلالها لسلسلة انتقادات بسبب تصريحاته وأثرت على شعبيته في استطلاعات الرأي ليأتي هذا الحادث ويسرق الضوء من بايدن ونائبته كامالا هاريس ويتحول ترامب إلى بطل شعبي.

وفي سبتمبر وقع حادث آخر، بعد أن اختبأ رجل مسلح بالقرب من ملعب الغولف الخاص بترامب في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا بنية قتله، وفقًا لما ذكره المسؤولون. وقال المدعون إن المتهم خطط بدقة لقتل ترامب لأسابيع قبل أن يصوب بندقيته عبر الشجيرات أثناء لعبه الجولف. رصد أحد عملاء الخدمة السرية المتهم قبل أن يتمكن من إطلاق النار على ترامب، وسرعان ما أُلقي القبض عليه في مكان قريب.

وفي فبراير 2026، قُتل رجل يبلغ من العمر 21 عامًا، يُدعى أوستن تاكر مارتن، بالرصاص بعد دخوله منتجع مارالاغو التابع لترامب في فلوريدا ببندقية صيد، لكن الرئيس لم يكن موجودًا هناك.

وسواء كان الحادث حقيقي وله دوافع سياسية أم مجرد تمثيلية يخدع بها ترامب شعبه والعالم إلا أنها في النهاية تضعه أمام دائرة الضوء وقد تكون رصاصة نجاة وإنقاذه من مستنقع الأخطاء التى يرتكبها ويدفع العالم فاتورتها!

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق