أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى 44 لتحرير سيناء جسدت معاني وطنية عميقة، ورسخت في وجدان المصريين حقيقة ثابتة مفادها أن الأرض لا تُفرط، وأن الحفاظ على الوطن مسؤولية جماعية تتطلب الوعي والعمل والإخلاص.
كلمة الرئيس رسالة قوية للأجيال الجديدة بضرورة التمسك بالهوية الوطنية
وأوضحت "البدوي"، في بيان لها، أن تأكيد الرئيس على أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استرداد لأرض، بل إعلانًا دائمًا عن صلابة الإرادة المصرية، يحمل رسالة قوية للأجيال الجديدة بضرورة التمسك بالهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء، وهو ما يضع على عاتق المؤسسات التعليمية دورًا محوريًا في ترسيخ هذه المفاهيم.
وفاء الدولة لتاريخها الوطني
وأشارت أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، إلى أن إشادة الرئيس بتضحيات القوات المسلحة والشرطة، وتكريم رموز الوطن وفي مقدمتهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، تعكس وفاء الدولة لتاريخها الوطني، وتؤكد أن ما تحقق من إنجازات كان نتيجة تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة وأبنائها المخلصين.
الربط الذي طرحه الرئيس بين معركة التحرير ومعركة البناء والتنمية يمثل رؤية استراتيجية شاملة
وأضافت أن الربط الذي طرحه الرئيس بين معركة التحرير ومعركة البناء والتنمية يمثل رؤية استراتيجية شاملة، تؤكد أن الحفاظ على الأرض لا يكتمل إلا بتعميرها وتطويرها، مشيرة إلى أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية.
حديث الرئيس عن التحديات الإقليمية والدولية يعكس إدراكًا عميقًا لحجم المتغيرات
وأكدت الدكتورة غادة البدوي أن حديث الرئيس عن التحديات الإقليمية والدولية يعكس إدراكًا عميقًا لحجم المتغيرات التي يشهدها العالم، مشيدة بالموقف المصري الثابت القائم على دعم السلام ورفض الصراعات، والدفاع عن سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يعزز من استقرار المنطقة.
رسائل الرئيس تعكس ثقة كبيرة في وعي الشعب المصري
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن رسائل الرئيس تعكس ثقة كبيرة في وعي الشعب المصري وقدرته على تجاوز التحديات، داعية إلى استمرار التكاتف الوطني، والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، في ظل قيادة حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.
















0 تعليق