التقى السفير محمد عزمي، سفير مصر لدى جمهورية تشيلي، مع باولا إستيفيز، نائب وزير خارجية تشيلي للعلاقات الاقتصادية الدولية، وذلك في إطار حرص البلدين على تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري وفتح آفاق جديدة للشراكة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، تناول الجانبان سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وتشيلي، وبحث الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم حركة التبادل التجاري وزيادة معدلاته، إلى جانب استكشاف مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي يمكن أن تحقق مصالح متبادلة للبلدين.
كما ناقش الجانبان عدداً من المشروعات المشتركة المقترح العمل عليها خلال الفترة المقبلة، والتي من شأنها الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي، وتعزيز الربط بين الأسواق المصرية والتشيلية، وفتح مسارات جديدة أمام القطاعين العام والخاص في البلدين.
مصر تعمل على توسيع قاعدة انتشارها الاستثماري والتجاري عالميًا
وأكد السفير المصري خلال اللقاء على أهمية الاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، والبناء على الإرادة السياسية المشتركة لدفع التعاون الاقتصادي إلى آفاق أوسع، مشيرًا إلى أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع حجم التبادل التجاري مع دول أمريكا اللاتينية، ومن بينها تشيلي، بما ينعكس إيجابًا على مصالح الشعبين.
كما أشار إلى أن الدولة المصرية تعمل على توسيع قاعدة انتشارها الاستثماري والتجاري عالميًا، في إطار استراتيجية تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الدولية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويخدم تطلعات المواطنين.
من جانبها، أعربت نائب وزير خارجية تشيلي للعلاقات الاقتصادية الدولية عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرة إلى أن الحكومة التشيلية الجديدة تتبنى توجهًا واضحًا نحو الانفتاح الاقتصادي وتوسيع علاقاتها مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مصر، باعتبارها دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك خلال الفترة المقبلة لدراسة عدد من المبادرات والمشروعات التي من شأنها دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية، ورفع مستوى التبادل التجاري والاستثماري بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين الصديقين.

















0 تعليق