عقب مقتل آمال خليل.. بريطانيا وفنلندا تدينان الاعتداءات على الصحفيين في لبنان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانًا مشتركًا بين بريطانيا وفنلندا تدين فيه الاعتداءات على الصحفيين في لبنان، عقب مقتل الصحفية اللبنانية البارزة آمال خليل، التي قُتلت في غارة إسرائيلية يوم الأربعاء.

وقالت لندن وهلسنكي في البيان الذي نقلته صحيفة “الجارديان” اليوم، إن الصحفيين يؤدون دورًا أساسيًا في نقل حقيقة ما يجري في مناطق الحرب، مؤكدة أن استهدافهم، بما في ذلك مقتل آمال خليل، أمر غير مقبول، ومشددة على إدانة جميع أعمال العنف ضد الإعلاميين.

ودعا البيان السلطات الإسرائيلية وجميع الأطراف إلى ضمان تمكين الصحفيين في لبنان من أداء عملهم بحرية وأمان، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من نقل الحقائق في مناطق النزاع.

غضب لبناني واتهامات بارتكاب "جريمة حرب"

وأثار مقتل خليل، البالغة من العمر 43 عامًا، في غارة جوية مزدوجة يوم 22 أبريل، غضبًا دوليًا عارمًا، ووصف رئيس الوزراء اللبناني الهجوم بأنه "جريمة حرب".

وُوريت جثمان خليل، التي كانت تعمل في صحيفة "الأخبار”، الثرى يوم الخميس، وقد قُتلت في هجوم وصفه زملاؤها بأنه هجوم متواصل شنته القوات الإسرائيلية، حيث استُهدف رجال الإنقاذ الذين حاولوا انتشالها من تحت أنقاض مبنى، ومُنعوا من تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

اتهامات متجددة لإسرائيل باتباع سياسة استهداف العاملين في وسائل الإعلام

وأثار مقتلها اتهامات متجددة لإسرائيل باتباع سياسة استهداف العاملين في وسائل الإعلام، على الرغم من نفيها المتكرر.

وكانت خليل قد تحدثت سابقًا عن تلقيها تهديدًا عبر رقم هاتف إسرائيلي مجهول، مفاده أنها ستُقتل إذا لم تغادر جنوب لبنان، حيث كانت تقيم منذ فترة طويلة.

كبار الشخصيات في مختلف أطياف السياسة اللبنانية أدانوا اغتيال آمال خليل

وأدان كبار الشخصيات في مختلف أطياف السياسة اللبنانية اغتيال خليل، وذلك بالتزامن مع استعدادهم لجولة جديدة من المحادثات في واشنطن يوم الخميس، بهدف تمديد وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل.

قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن "استهداف إسرائيل المتعمد والمستمر للصحفيين" يهدف إلى "إخفاء حقيقة أعمالها العدوانية ضد لبنان، فضلًا عن كونه جرائم ضد الإنسانية يعاقب عليها بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية".

بدوره، أكد رئيس الوزراء، نواف سلام، على تصريحات عون، قائلًا إن استهداف الصحفيين يرقى إلى جرائم حرب.

وكتب "سلام" على مواقع التواصل الاجتماعي: "لم يعد استهداف إسرائيل للعاملين في وسائل الإعلام في الجنوب أثناء تأديتهم لواجباتهم المهنية حوادث معزولة، بل أصبح نهجًا راسخًا ندينه ونرفضه، كما تفعل جميع القوانين والاتفاقيات الدولية"، مشددًا على أن لبنان سيتخذ إجراءات في المحافل الدولية ردًا على سلوك إسرائيل.

وكانت آمال خليل تاسع صحفي يُقتل في لبنان هذا العام، وفي الشهر الماضي، قُتل ثلاثة صحفيين في هجوم مزدوج.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق