الخميس 23/أبريل/2026 - 09:45 ص 4/23/2026 9:45:20 AM
قال الكاتب الصحفي أحمد سيد أحمد، إن هناك حالة من الارتباك حول استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع الملف الإيراني خاصة فيما يتعلق بنهاية الحرب أو استمرارها.
وتابع، خلال استضافته باستديوهات القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن رهانات ترامب على الوقت تضاءلت بشكل كبير، حيث كان يعتقد أن الحسم العسكري ضد إيران سيدفعها إلى التنازل وقبول الشروط الأمريكية، مثل العرض الذي قدمه وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، والذي يتضمن تصفير تخصيب اليورانيوم وغيرها من المطالب التي اعتبرها الجانب الإيراني تعجيزية، تشبه نوعًا من الاستسلام.
وأوضح، أن تمديد ترامب لوقف إطلاق النار لأجل غير مسمى يبدو أنه يهدف إلى تهدئة الأوضاع، فالهدف الأول من هذه الخطوة هو منح فرصة أكبر للدبلوماسية، خاصة في ظل الضغوط التي كانت تمارسها باكستان والدول الأوروبية على ترامب لتجنب الخيار العسكري، لافتًا إلى أن الخيار العسكري في الوقت الراهن مكلف للغاية، حيث يفضل ترامب الحصار الاقتصادي الذي يراه أكثر فعالية في الضغط على إيران، إذ يحرمها من مصدر دخل رئيسي يتجاوز 500 مليون دولار يوميًا من صادرات النفط، في حين أن إيران تواجه صعوبة في تعويض هذا العجز عبر صادرات السلع غير النفطية.
وأكد، أن العودة إلى الخيار العسكري ستشكل عبئًا كبيرًا على الميزانية الأمريكية كما سيكون لها تداعيات واسعة على الوضع العالمي والموقف الأمريكي بشكل عام، ومعظم الأهداف العسكرية الأمريكية قد تم استنفاذها في الأربعين يومًا الأولى من التصعيد وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل الأهداف غير العسكرية، مثل تدمير المنشآت النفطية في المنطقة وهو ما سيترتب عليه تداعيات خطيرة في ظل التهديدات الإيرانية بإشعال المنطقة.
















0 تعليق