وضع د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة يرافقه اللواء أركان حرب عبد المعطي عبدالعزيز علام قائد المنطقة المركزية العسكرية، واللواء محمد يوسف مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة إكليلًا من الزهور على مقابر شهداء المنطقة العسكرية بالخفير، وقراءة الفاتحة على أرواحهم الزكية، وذلك احتفالاً بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن هذه الذكرى ستظل رمزًا لقوة وإرادة قواتنا المسلحة الباسلة التي استطاعت تحقيق النصر العظيم على أرض سيناء، كما سيظل هذا اليوم رمزًا للعزة والكرامة.
وأكد محافظ القاهرة على دور القوات المسلحة العظيم والتضحيات التي بذلوها من أجل إعلاء شأن الوطن، ورفع كلمته، والحفاظ على أراضيه، مشيدًا بدور القوات المسلحة المصرية في السلم والحرب.
وكان شهد د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة حفل توزيع جوائز مسابقة تراث للتصوير الفوتوغرافي (الدورة السابعة) وافتتاح معرض حكايات المكان بقصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية بحضور المهندس محمد ابو سعده رئيس مجلس ادارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
وأكد محافظ القاهرة أن هذا اللقاء، الذي يجمعنا في رحاب الفن والجمال والهوية، في مناسبة تحمل قيمة خاصة، تتمثل في حفل توزيع جوائز مسابقة "تراث" للتصوير الفوتوغرافي" في دورتها السابعة، وافتتاح معرض "حكايات المكان"، الذي يأتي ثمرة تعاون مثمر بين الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ومنصة فلوج للتصوير الفوتوغرافي، في إطار رؤية واعية تؤمن بأن الصورة يمكن أن تكون رسالة، وأن الفن يمكن أن يكون وسيلة للحفاظ على الذاكرة الوطنية.
وأضاف محافظ القاهرة أن الفنون البصرية، وفي مقدمتها فن التصوير الفوتوغرافي، أصبحت اليوم واحدة من أهم الوسائل التي تسهم في توثيق روح المكان، وإبراز ملامحه، ونقل تفاصيله للأجيال القادمة.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن القاهرة، بما تمثله من قلب نابض لمصر، وبما تضمه من تراث معماري وثقافي وإنساني فريد، تظل واحدة من أعظم المدن التي تروي تاريخ أمة بأكملها. فهي ليست مجرد مدينة، بل هي سجل مفتوح لحضارات متعاقبة، وملتقى للإبداع، وذاكرة حية تختزن بين أحيائها القديمة وشوارعها العريقة ملامح الهوية المصرية الأصيلة، لذا نعمل فى رؤيتنا على محورين الحفاظ على التراث وترميمه، ومحور الاستدامة والتطوير.
وثمن محافظ القاهرة جهود وزارة الثقافة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، في ترسيخ مفهوم أن حماية التراث مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتكامل فيها جهود الدولة مع طاقات المبدعين والشباب.
وأكد محافظ القاهرة أن هذه المبادرات الثقافية رسالة مهمة تؤكد أن التنمية الحقيقية لا تنفصل عن الوعي، وأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن تطوير المكان، لأن الأمم التي تعرف قيمة تاريخها، وتحافظ على ذاكرتها، هي الأمم الأقدر على صناعة مستقبلها بثقة ورؤية واضحة، وأن ما نشهده اليوم من أعمال فنية متميزة يعكس حجم الوعي المتزايد لدى جيل جديد من المصورين والفنانين.
وتمنى محافظ القاهرة لهذه المسابقة استمرار النجاح والتميز، وأن يظل الفن دائمًا أحد الجسور التي تربطنا بجذورنا، وتمنحنا القدرة على أن نرى أوطاننا بعيون أكثر وعيًا وانتماء.












0 تعليق