علق العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري، على الجولة الجديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، قائلًا إن لبنان يتجه نحو هذه المفاوضات بدون أوراق قوية أو تنازلات حاسمة.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن لبنان يتكون من طوائف متعددة وعلى رأسها الطائفة الشيعية، التي يمثل حزب الله أحد مكوناتها الأساسية، لافتًا إلى أن الصراع مع إسرائيل هو أساس النزاع في لبنان، كما أن الحرب المستمرة مع إسرائيل تعتبر جزءًا من هذه الصراعات المتجددة.
وأشار، إلى أن الحكومة اللبنانية تسعى إلى التفاوض ولكنها تواجه تحديات داخلية، بما في ذلك موقف حزب الله الذي يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل أو حتى الموافقة على أي اتفاقات تتعلق بتحديد دور سلاح الحزب، وستكون المفاوضات غير مباشرة في هذا السياق في وقت يرفض فيه الرئيس العماد جوزيف عون تعيين أي مفاوض شيعي من الطائفة الشيعية للمشاركة في المفاوضات، قبل الوصول إلى اتفاق داخلي شامل.
وأوضح، أن المفاوضات الحالية تدخل مرحلة جديدة من الإطار التنظيمي لكن هذه المفاوضات قد تكون محدودة في تأثيرها نظرًا لغياب أوراق ضغط حقيقية لدى الوفد اللبناني، والاتفاقات الحالية مع إسرائيل بما في ذلك اتفاقات وقف إطلاق النار هي هشة ويمكن تمديدها لفترات قصيرة تتراوح بين 10 إلى 20 يومًا حسب مجريات العمل على الأرض.
وأكد، أن هذه الوضعية قد تؤدي إلى عدم تحقيق أي نتائج إيجابية في الوقت الراهن بالنظر إلى تردد الأطراف الأساسية في لبنان خاصة فيما يتعلق بالحرب مع إسرائيل وتحديد المسار المستقبلي للمفاوضات، مختتمًا أن الوضع في لبنان معقد والمفاوضات الحالية قد لا تسفر عن تقدم كبير في ظل غياب التوافق الداخلي حول القضايا الحساسة مثل دور حزب الله وسلاحه.
















0 تعليق