إيران بلا قائد.. غياب مجتبى خامنئي يفتح الباب لحكم الغرف المغلقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف تحليل لشبكة "سي إن إن" الأمريكية عن الغموض غير المسبوق داخل دوائر الحكم في إيران، في ظل الغياب المستمر للمرشد المُعيَّن حديثًا، مجتبى خامنئي،  بعد أكثر من ستة أسابيع على إعلان توليه المنصب عقب مقتل والده، وفي لحظة تُوصف بأنها من أخطر المراحل التي يواجهها النظام منذ عقود.

 

غموض في قمة الهرم

لم يظهر خامنئي علنًا أو يُسمع صوته منذ توليه المنصب، رغم حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد، ما أثار تساؤلات واسعة حول قدرته على إدارة الدولة في ظل التحديات المتصاعدة داخليًا وخارجيًا.

 

إدارة من وراء الستار

في محاولة لسد هذا الغياب، تبث وسائل الإعلام الرسمية تصريحات منسوبة إليه، كما يتم تداول مقاطع مصورة مُولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره وكأنه يوجه رسائل مباشرة، وهو ما زاد من الغموض وأجج التكهنات بشأن وضعه الصحي أو مكان وجوده.

 

من يحكم فعليًا؟

هذا الغياب يطرح تساؤلات حاسمة حول مركز القرار الحقيقي في إيران، وما إذا كان المرشد الجديد لا يزال يرسم السياسات العامة، أم أن السلطة انتقلت فعليًا إلى دوائر أخرى داخل النظام.

 

غطاء سياسي للمفاوضين

يرى خبراء أن غياب خامنئي يتم توظيفه كأداة سياسية، حيث تُنسب إليه القرارات الكبرى لتوفير غطاء يحمي صناع القرار من الانتقادات، خصوصًا في الملفات الحساسة مثل التفاوض مع الولايات المتحدة.

 

توازن هش بين الداخل والخارج

تجد القيادة الإيرانية نفسها أمام معادلة صعبة، بين إدارة مفاوضات خارجية معقدة، واحتواء غضب داخلي متصاعد من أي توجه نحو التسويات، ما يفرض عليها التحرك بحذر شديد.

 

مؤشرات انقسام داخل النظام

رغم الخطاب الرسمي الذي يؤكد وحدة الصف، برزت انتقادات داخلية لقرارات سياسية حديثة، ما يعكس وجود تباينات وربما صراعات غير معلنة داخل مراكز النفوذ.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق