تحلّ الذكرى الأولى لرحيل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وسط استعادة واسعة لمسيرته الروحية والإنسانية التي امتدت لسنوات حمل فيها رسالة سلام عالمية، جعلته أحد أبرز الأصوات الداعية إلى الحوار بين الأديان ونبذ العنف وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية.
تكريم في البازيليك العريقة
في الذكرى السنوية الأولى لوفاته، تمّ الكشف عن لوحة تذكارية في بازيليك القديسة مريم الكبرى تكريمًا للبابا فرنسيس في الكنيسة العريقة التي تحتضن أيقونة «خلاص الشعب الروماني».
نصّ الكتابة اللاتينية على اللوحة
وتحمل الكتابة اللاتينية على اللوحة: «فرنسيس، الحبر الأعظم، الذي توقّف 126 مرة في صلاة خاشعة عند قدمي أيقونة خلاص الشعب الروماني؛ وبحسب وصيته يرقد في هذه البازيليك البابوية».
وجاء ذلك بعد القداس الإلهي وصلاة المسبحة الوردية لراحة نفس البابا فرنسيس، في تسليط للضوء على العلاقة الروحية العميقة التي جمعت البابا فرنسيس بهذه الأيقونة المريمية.
التي كانت رفيقة صلواته قبل وبعد كل زيارة بابوية، وملجأه في لحظات القلق والصعوبات، إذ كان يودع بين يدي العذراء آمال الكنيسة وآلام العالم.

















0 تعليق