فى زاويتى تلك
فى بيت بوعْبانَة
أسفلَ صورةَ أولاد أحمد
الحاذقُ العرفُ يبسم نظرتَه لى
لك الآن منذرُ أن تقرضَنا الشّعر
نحن سبقنا الطّريقَ إلى لغةٍ فى المغيب
لك الآن أن ترى جهةً كنتَ تجهلُها
والمكان طبيعةُ يأس
نضارعُه
أو يضارعنا
والزّمان مراسم ذاكرةٍ حيّة
أصدقاءٌ إذن
نَهَبُ الوقتَ زُخْرُفَه
قد نراك غدًا
أنت تشغبُنا صمتَنا
ظلَّنا الآن
موتكَ
أو سيرةَ الطّير تنتجع الماء
أو ما شابهَ اللّونَ عند الغروب
شموسًا نرافقها
أنتَ منذرِنا نحوَ هذا الأفول
ترى كم مِن الموتِ يلزمنا..؟
من ديوان «الصباح يزورنى كلّ يوم»

















0 تعليق