خلل ما يصيب القصيدةَ
ما وجهها
وهى ترتع فى خطأٍ واضحٍ؟
ربّما ضوؤها
أزرقُ الفحمِ
أسودهُ
أبيضُ الشكّ
لا شيء يمنعُ تلك الزّواجاتِ.
أجنحةٌ
أو عيون
طيورٌ تسبّحُ باسم المسافةِ
عاهرةٌ تتحدّى الإعاقةَ
من لغةٍ فى عيون الخيانةِ
ثمّة منعرجٌ يفدَحُ
لا شىء يمنعنى
كلّ شىءٍ يبوحُ
يقول انتفاضته فى الممرّ
أنتِ عبارتهُ
تنحتين الإجازةَ
أو مضارِعَها
خصلاتٍ من ردودٍ
خدودٍ ربيعيّةٍ
حركاتٍ
ومنعطفاتٍ شتائيّةٍ
خللى أنّ وجهَكِ
يمثلُ لى
أنّ جارفةً
من وضوءِ الإشارةِ
أبرقتْ.
أتقنتْ ريشتى خطأً ما
وقافيتى أنتِ
أو لونها فى الغورِ
أسمعه
عندَ سكّينها
وهى تجرح أجراسها
أو تنوحُ

















0 تعليق