أطلقت وزارة الصحة والسكان المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكري من النوع الأول، في خطوة تستهدف تحسين جودة حياة الأطفال المصابين، عبر استخدام تقنيات حديثة لقياس السكر في الدم دون الحاجة إلى الوخز المتكرر بالإبر.
تفاصيل المبادرة والفئة المستهدفة
تستهدف المبادرة نحو 55 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين عام واحد و18 عامًا، وتعتمد على أجهزة المراقبة المستمرة للسكر (CGM) مثل جهاز “فري ستايل ليبري”، الذي يتيح متابعة مستوى الجلوكوز بشكل لحظي ودقيق على مدار اليوم دون وخز الإصبع.
أهمية المبادرة وتأثيرها الصحي
تسهم المبادرة في تقليل الألم والمعاناة اليومية للأطفال، خاصة أن بعض الحالات كانت تتعرض لآلاف الوخزات سنويًا، وهو ما كان يؤثر نفسيًا على الطفل وعلى التزامه بالعلاج، كما تساعد في تقليل مخاطر المضاعفات الخطيرة مثل اعتلال الشبكية وأمراض الكلى، وتحسين السيطرة على مستويات السكر بشكل أكثر دقة واستقرارًا.
أثرها على المنظومة الصحية
من المتوقع أن تؤدي المبادرة إلى خفض نسب الدخول للمستشفيات وحالات الطوارئ، وتقليل التكاليف الصحية على المدى الطويل، إلى جانب دعم المتابعة الطبية المستمرة واتخاذ قرارات علاجية أسرع اعتمادًا على بيانات لحظية.
وقالت أماني وحيد إحدى الأمهات: “أهم حاجة إن ابني مش هيتألم كل يوم.. ده فرق كبير نفسيًا ليه ولينا”. وأضاف أحمد منصور أحد أولياء الأمور: “متابعة دقيقة من غير ما نرهق الطفل، والتكنولوجيا دي طمنتنا أكتر على حالته”.
كما أشار مروان المنصوري أحد أولياء الأمور إلى أن “المبادرة هتخلي التعامل مع المرض أسهل بكتير وبقت الحياة اليومية أقل توترًا”.
وتعكس المبادرة توجهًا واضحًا نحو تطوير الرعاية الصحية باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن علاجًا أكثر إنسانية ودقة، ويخفف العبء عن الأطفال وأسرهم في التعامل مع المرض يوميًا.


















0 تعليق