صراع النفوذ والطاقة.. مضيق هرمز في قلب المواجهة الإيرانية الأمريكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال المحلل السياسي نادر رونج، إن أزمة مضيق هرمز تزداد تعقيدًا بسبب محاولات الولايات المتحدة إيجاد حلول أحادية الجانب، بينما تظهر دول أوروبية ودول أخرى متضررة من إغلاق هذا المضيق مما يدفعها للبحث عن حلول بديلة. 

حل أزمة مضيق هرمز يتطلب التفاوض وليس القوة العسكرية

وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن جذور المشكلة تكمن في حالة عدم الاستقرار في المنطقة، لافتًا إلى أن الحصار الأمريكي والإسرائيلي على إيران هو أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم الوضع.

وأكد، أن إغلاق مضيق هرمز يتسبب في أزمة عالمية نظرًا لأهمية هذا الممر المائي في حركة التجارة العالمية، ولن يمكن ضمان مرور السفن التجارية بحرية وأمان عبر المضيق إلا إذا تم تحقيق وقف شامل لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة وإزالة العدائية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح، أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون الطريق الأمثل لحل المشكلة بل سيؤدي إلى تفاقم الوضع وإنتاج مشاكل جديدة، مشددًا على أهمية التماسك الإقليمي وعدم العودة إلى الصراع المسلح مع ضرورة استئناف الحوار والتفاوض بين الأطراف المعنية.

واختتم، أنه على الرغم من صعوبة التوصل إلى اتفاق شامل ومتوازن بين إيران والولايات المتحدة في الوقت الحالي، وليست المهمة سهلة لكنها تبقى ممكنة إذا توفرت الإرادة السياسية والتزام الجميع بالسلام والاستقرار في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق