ما حكم تكرار العمرة في الرحلة الواحدة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم تكرار العمرة فى السفرة الواحدة .. سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز تكرار العمرة في السفرة الواحدة، ويعتبر ذلك من الأعمال المستحبة عند جمهور العلماء (الشافعية والحنابلة)، حيث يمكن للمعتمر الخروج إلى أدنى الحِل (مثل التنعيم، الجعرانة، أو عرفات) للإحرام من جديد، بينما يرى البعض كراهته، مشيرين إلى أن الأفضل هو الاكتفاء بعمرة واحدة والإكثار من الطواف..

و الكيفية: يتم أداء العمرة الأولى، ثم الخروج إلى التنعيم أو غيره، والإحرام بعمرة جديدة.

  • عن الغير: يجوز تكرار العمرة في السفرة الواحدة عن النفس أو عن الغير (كميت أو عاجز)، ولا حرج في ذلك.
  • الوقت: لا يوجد وقت محدد للفاصل بين العمرتين، ويمكن أن تكونا في نفس السفرة أو في نفس اليوم.
  • الرأي الأخر: يرى بعض العلماء مثل الشيخ ابن عثيمين أن تكرار العمرة في سفر واحد ليس من هدي النبي ﷺ وأصحابه، والأفضل تركه.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. 
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق