افتتح طارق سعد الدين مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة قنا، اليوم الأربعاء معرض التعليم الفنى، والذى أقيم بمعسكر قنا الدائم و تنظمه الوحدة الفرعية لتيسير الانتقال لسوق العمل بقنا، بإشراف الدكتور نجم أحمد على مدير عام التعليم الفنى وبحضور أحمد عبدالمحسن وكيل المديرية، والدكتور وائل سيد النجمى مدير عام التعليم العام، وأسامة قدوس مصطفى مدير إدارة العلاقات العامة، وعدداً من القيادات التنفيذية والتعليمية، ومديري ادارات التعليم الصناعي والزراعي والتجاري والفندقى وعدداً من مديري مدارس التعليم الفني على مستوى المحافظة.
وخلال جولته، تفقد " سعد الدين "أجنحة المعرض التي ضمت باقة متنوعة من منتجات المدارس الفنية، شملت الصناعات الخشبية واليدوية والتراثية، والمنتجات الغذائية والزراعية كالعسل ومنتجات الألبان والمخبوزات والمخللات، إلى جانب مشغولات الكروشيه والخزف والإكسسوارات والمصنوعات الجلدية، وأشاد بجودة المنتجات ومهارة الطلاب في تصميمها وتنفيذها، مؤكدًا أن هذه النماذج تعكس ما يمتلكه طلاب التعليم الفني من طاقات وقدرات إبداعية تستحق الدعم والتسويق.
وأشار مدير تعليم قنا إلى أن التعليم الفني يمثل أحد ركائز التنمية في المحافظة، ويجسد توجه الدولة نحو إعداد كوادر مدربة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وسد احتياجات سوق العمل.
وأضاف أن المديرية تسعى إلى إتاحة منافذ لتسويق منتجات المدارس الفنية، بل والمشاركة في معارض متنوعة مستقبلًا، بما يضمن دعم روح المبادرة والإبداع لديهم.
وأشاد وكيل الوزارة بالمعروضات والمشغولات اليدوية والإبداعات الفنية المتميزة للطلاب، موضحًا أن هذا المعرض يجسد ثمرة التعاون بين الطلاب والمعلمين والإدارات التعليمية في إطار رؤية التعليم من أجل التنمية، لافتاً إلى أن ما نراه اليوم من منتجات عالية الجودة يؤكد أن أبناءنا قادرون على المشاركة الفعالة في بناء الجمهورية الجديدة بسواعدهم وجهدهم وإبداعهم.


زراعة 8 آلاف شتلة ضمن المرحلة الرابعة للمبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة" بقنا
انتهت محافظة قنا، من توزيع 8635 شتلة من الأشجار المثمرة والزينة، وذلك ضمن فعاليات المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة"، والتي تأتي في إطار جهود الدولة لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الهواء وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الكيميائية أماني صلاح، مدير الإدارة العامة لشؤون البيئة بقنا، ومنسق المبادرة في قنا، أن الشتلات التي تم توزيعها شملت أصنافًا متنوعة ما بين أشجار مثمرة مثل (المانجو، الجوافة، والليمون) وأشجار للزينة والظلال مثل (التيكوما، الكايا، والكازورينا).
وأشارت صلاح، إلى أن هذه المرحلة استهدفت مدارس مديرية التربية والتعليم، لغرس ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الطلاب ومراكز الشباب التابعة لمديرية الشباب والرياضة بمختلف مراكز المحافظة.
وأضافت مدير إدارة شؤون البيئة، أن أعمال الزراعة قد بدأت بالفعل ميدانيًا، مشيدة بحالة التعاون والتفاعل الملحوظ من كافة الجهات المستفيدة، خاصة وأن المبادرة لا تقتصر فقط على الزراعة، بل تهدف إلى خلق بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ولفتت صلاح، إلى أن المحافظة تضع الملف البيئي على رأس أولوياتها، تماشيًا مع توجهات القيادة السياسية لمواجهة التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التوسع في المساحات الخضراء بكافة مراكز وقرى المحافظة.


















0 تعليق