باحثة سياسية: ترامب لن يعود للحرب ويحاول الضغوط على طهران للعودة للمفاوضات 

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الباحثة السياسية علياء عز الدين، إن الحرس الثوري الإيراني سيرد بشكل حازم على الحصار البحري الذي أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرضه، لافتًا إلى أن عسكرة منطقة الخليج العربي التي تعد شريانا اقتصاديا حيويا للعالم هي نهج اعتدنا عليه من الرئيس ترامب وهو نهج التصعيد المستمر حتى الوصول إلى أقصى ما يريد.

ترامب كان قد أعلن سابقًا أنه لن يكون هناك عمليات عسكرية كالتي كانت قبل الهدنة 

وأشارت  في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، إلى أن الحرب لن تعود، خاصة وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه كان قد أعلن سابقًا أنه لن يكون هناك عمليات عسكرية كالتي كانت قبل الهدنة حرصا على أمن المنطقة، لافتة إلى أن الحصار الذي أعلن عنه ترامب يوم الأحد بتوقيت واشنطن يعد نوعًا من الضغط القصوى على إيران. 

حصار ما هو مغلق خطوة غريبة للغاية في إطار النهج التصعيدي،

وتساءلت، إنه إذا أغلق المضيق فما الذي يقدمه ترامب؟، الحرب هي التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز، وإذا كان الحصار مجرد إغلاق لما هو مغلق أصلًا، فهذه خطوة غريبة للغاية في إطار النهج التصعيدي، لافتًا إلى نقطة مهمة تتعلق بالجولة التفاوضية التي عقدت في إسلام أباد، حيث أطلق الرئيس ترامب على منصة "Truth Social" تصريحات تفيد بأن مدمرتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز في إطار عمليات لإزالة الألغام.

حادثة المدمرتين الأمريكيتين كادت أن توقف المفاوضات في إسلام آباد

وأوضحت، أن إيران نفت تمامًا هذه التصريحات وأكدت وكالة بلومبرج أن عبور المدمرتين لم يحدث، وهذه الرواية الإيرانية وصلت إلى المفاوضين في إسلام أباد وكادت أن توقف المفاوضات، وحسب الرواية الإيرانية، فقد تم طلب من المدمرتين التراجع خلال 30 دقيقة، وإلا سيتعرضون لرد فعل من الحرس الثوري الإيراني وبالفعل تراجعت المدمرات ولم تعبر المضيق.

وأضافت، أن هذه التصريحات التصعيدية ليست في وقتها خاصة في ظل المفاوضات، منوهًا إلى أن ترامب يصر على التصعيد رغم أن المفاوضات يجب أن تسير في اتجاه آخر، ورغم ذلك قد أكد ترامب أنه لا نية لعودة العمليات القتالية السابقة وهذا يعد مؤشرًا جيدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق