قالت السلطات في هايتي، إن ما لا يقل عن 30 شخصا لقوا حتفهم في حادث تدافع وقع في الريف بشمال هايتي، محذرة من أن عدد القتلى قد يرتفع.
وأفاد جان هنري بيتي، رئيس الحماية المدنية في الإقليم الشمالي في هايتي، إن حادث التدافع وقع أمس في قلعة لافيرير، وهي حصن يعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، تم بناؤه بعد فترة وجيزة من استقلال هايتي عن فرنسا.
وأضاف أن القلعة، التي تعد واحدة من أشهر المعالم السياحية في هايتي، كانت مكتظة بالطلاب والزوار الذين جاءوا للمشاركة في الاحتفال السنوي بهذا الموقع المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي.
مجلس الأمن يجدد ولاية بعثة الأمم المتحدة فى هايتى لعام آخر
في سياقآخر ، اعتمد مجلس الأمن الدولى، بالإجماع، القرار رقم 2814 لعام 2026، القاضي بتجديد ولاية مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي (BINUH) لمدة عام إضافي، حتى 31 يناير 2027، فى خطوة تعكس استمرار قلق المجتمع الدولي إزاء الأوضاع المتدهورة في الدولة الكاريبية.
ويكلف القرار، الذى أعدته دولتا بنما والولايات المتحدة بصفتهما الراعيين لملف هايتى، الممثل الخاص للأمين العام بدور حسن الوساطة والتنسيق، مع التركيز على تعزيز حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والعملية السياسية، خاصة فى ظل انتهاء صلاحية المجلس الرئاسى الانتقالى فى 7 فبراير المقبل.
وفى كلمتها امام مجلس الأمن، أكدت مندوبة الولايات المتحدة مجددًا دعم بلادها الثابت لاستقرار هايتي، مشددة على أن استمرار القيادة الفاعلة وتوافر الدعم الشعبي عنصران أساسيان لمواجهة عنف العصابات.
وأبرزت أهمية أن تكون المرحلة الانتقالية نحو الحكم المنتخب بقيادة هايتية، مع الاستخدام الفعال لموارد الأمم المتحدة، وتجديد ولاية مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي (BINUH) بما يتيح له دعم تنظيم الانتخابات، ونزع السلاح، وجهود تحقيق الاستقرار في البلاد.
وقال مندوب بنما فى كلمته أمام الجلسة إن "السلام الدائم لن يكون ممكنًا إلا من خلال التزام راسخ بالحوار السياسي، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، بقيادة شعب هايتى أنفسهم".


















0 تعليق