أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا استراتيجيًا في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة وتنسيق مستمر على أعلى المستويات، ما ساهم في خلق أجواء ملائمة للتفاهم وتقليص فجوات الخلافات الجوهرية بين الطرفين، في إطار حرص القيادة المصرية على حماية أمن الخليج وتعزيز استقرار المنطقة.
وأشار عبده، إلى أن إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة نوعية تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في توقيت حساس يتيح تعزيز الاستقرار وحماية مصالح الدول العربية، لا سيما دول الخليج، ويعكس جدية الأطراف الدولية في تفادي التصعيد العسكري.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الجهود المصرية لم تقتصر على الوساطة التقليدية، بل امتدت إلى تقديم حلول متوازنة ودعم مسارات تفاوضية فعلية، بما يعكس خبرة القاهرة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، ويؤكد الدور المحوري لمصر في ضمان أمن الخليج واستقراره ضمن رؤية شاملة للسياسة الخارجية المصرية.
وأضاف عبده، أن الإشادات الدولية بالدور المصري، خاصة من الجهات الدبلوماسية الغربية، تؤكد احترام العالم لقدرة مصر على لعب دور مؤثر في حماية الأمن الإقليمي وتعزيز الحلول السلمية، مشددًا على أن القاهرة تتحرك وفق استراتيجيات مدروسة تهدف إلى منع الانزلاق نحو أي صراع مسلح، مرحبا بإعلان فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الخطوة أساسية لضمان حرية الملاحة وحماية حركة التجارة الدولية، مشددًا على أن استقرار الممرات المائية الحيوية جزء لا يتجزأ من جهود مصر لحماية أمن الخليج والحفاظ على مصالح المنطقة.
وأكد عبده، على ضرورة البناء على هذا الاتفاق لضمان وقف دائم للعمليات العسكرية، واستثمار التهدئة لإطلاق حوار شامل يحقق مصالح جميع الأطراف، مع مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا حجر الزاوية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.


















0 تعليق