قالت بولا اسطيح، الكاتبة الصحفية من بيروت، إن الهدنة التي تم الإعلان عنها بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المفترض أن تشمل لبنان لمدة أسبوعين، تواجه تحديات كبيرة بسبب مواقف إسرائيل.
وأوضحت خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن استثناء لبنان من الاتفاق، ما أدى إلى استمرار الغارات والعمليات العسكرية على مناطق متعددة في جنوب لبنان منذ ساعات الصباح الأولى، مع سقوط قتلى وإصابات.
وأشارت إلى أن هناك اتصالات حثيثة من المسؤولين اللبنانيين، بما في ذلك رئيس الجمهورية، مع المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين للضغط على إسرائيل للالتزام بالهدنة، مؤكدة أن إسرائيل ترى في وقف القتال ضربة لمصالحها وتسعى لإقناع الولايات المتحدة بمواصلة العمليات العسكرية في لبنان.
وأكدت أن إيران ملتزمة بالهدنة وفقًا لما نص عليه الاتفاق، لكنها لن تستطيع فرض وقف النار في حال استمرار الغارات الإسرائيلية.
التزام حزب الله بالهدنة
وأوضحت أن حزب الله لا يزال ملتزمًا بوقف النار منذ صباح اليوم، كونه يعتبر أن الاتفاق يلحظ لبنان، ولكنه قد يضطر لاحقًا للرد إذا استمرت الغارات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن مرحلة ضبط النفس لن تطول سوى ساعات قبل أن يعلن الحزب موقفه من التجاوزات الإسرائيلية.
ولفتت إلى أن السيناريوهات المقبلة تتراوح بين استمرار إسرائيل في استهداف لبنان منفردة، مستغلة توقف العمليات على إيران، أو نجاح الضغوط الدولية، الأمريكية والفرنسية، لضم لبنان ضمن هدنة الأسبوعين.
وأكدت أن المفاوضات المقبلة يوم الجمعة ستحدد ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق شامل يشمل الوضع الإقليمي بالكامل، ويقر وضع حزب الله في لبنان، سواء بتثبيته أو تحصين قدراته العسكرية.
















0 تعليق