في خطوة تعكس قيم التآخي والوحدة الوطنية، أصدرت الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم، برئاسة الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني، بيانًا رسميًا هنأت فيه الأخوة المسيحيين في جميع أنحاء العالم بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد.
رسالة إنسانية تتجاوز الحدود
استهل البيان بآيات من القرآن الكريم تؤكد على وحدة الأصل البشري والتنوع كسبيل للتعارف الإنساني.
وأوضح البيان أن معاني عيد القيامة تتجاوز حدود الانتماء الديني لتشكل "رسالة إنسانية خالدة" تدعو إلى الأمل والتجدد، مؤكدًا أن قيم المحبة والتعايش والسلام هي أساس العلاقات بين جميع الأديان والمذاهب.
وقال الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان في بيان له اليوم: إن عيد القيامة ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو فرصة لتأكيد قيم الأخوة والرحمة والتعاون بين جميع أبناء الإنسانية. نحن نؤمن بأن رسالة السماء واحدة في جوهرها، وأن التنوع الديني والثقافي يجب أن يكون جسرًا للتعارف لا سببًا للفرقة."
وأضاف “ شيخ القادرية الكسنزانية”: لقد شهد العراق على مر العصور تلاحمًا بين مختلف الطوائف، والمسيحيون جزء أصيل من نسيج الوطن وتاريخه. نأمل أن تبقى أجراس الكنائس ترن مع أذان المساجد، لتكون لوحة العراق الموحد، وطن السلام والرجاء."
دعوات بالأمن والازدهار
واختتمت الطريقة بيانها بالدعاء إلى الله أن يعيد هذه المناسبة على مسيحيي العالم بالخير والأمان والبركة، وأن يسود السلام بين جميع أبناء الإنسانية، مؤكدة أن الوحدة الوطنية والتعايش المشترك هما السبيل لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ردود فعل المجتمع المدني
وعبر ناشطون ومثقفون عن ترحيبهم بهذه المبادرة، معتبرين أنها تعكس الروح الإنسانية والتسامح التي يتميز به أهل التصوف، وخاصة الطريقة القادرية الكسنزانية وتشكل نموذجًا يحتذى به لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.














0 تعليق