سُمعت أصوات انفجارات وإنذارات صاروخية في البحرين، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار المؤقت في المنطقة، وفقًا لوكالة أنباء البحرين.
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بإخماد حريق في منشأة بعد هجوم إيراني، دون وقوع إصابات.
وتتعرض الدفاعات الجوية البحرينية لهجمات صاروخية إيرانية شبه يومية، تستهدف مواقع حيوية، من بينها المطار والموانئ ومحطة تحلية المياه والأحياء السكنية، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير،
وبحسب وكالة أنباء البحرين، فقد اعترضت الدفاعات الجوية البحرينية ودمرت 188 صاروخًا باليستيًا و477 طائرة مسيرة منذ بداية الصراع.
وذكرت الوكالة أن جسر الملك فهد، وهو جسر حيوي يربط المملكة العربية السعودية بالبحرين، أغلق يوم الثلاثاء بسبب تهديدات بهجمات إيرانية.
ويُعد هذا الجسر، الذي يبلغ طوله 25 كيلومترًا، الطريق البري الوحيد المؤدي إلى جزيرة البحرين في الخليج العربي.
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة البحرينية أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويُشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.
وتعد البحرين من بين عشر دول استهدفتها إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.
اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب للقضاء على إيران، في خطوة مفاجئة خففت من حدة التصعيد العسكري في المنطقة، تزامنًا مع إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بشكل مؤقت.
وادعى الطرفان تحقيق النصر في النزاع الذي استمر لأكثر من شهر وأثر بشكل كبير على الأسواق العالمية، حيث تسبب في ارتفاع أسعار النفط، فيما وصف ترامب الاتفاق بأنه "انتصار كامل وشامل" للولايات المتحدة.
في المقابل، اعتبرت إيران وقف إطلاق النار انتصارًا لها، وأعلنت موافقتها على بدء محادثات مع واشنطن الجمعة المقبل في إسلام آباد، لبحث سبل إنهاء النزاع، مؤكدة في بيان رسمي أن "العدو مُني بهزيمة تاريخية ساحقة" وأنها حققت "نصرًا عظيمًا".
وأعلن البيت الأبيض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على وقف إطلاق النار، إلا أنه أوضح أن الاتفاق لا يشمل لبنان، حيث استمرت العمليات العسكرية ضد حزب الله، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 1500 قتيل وفق السلطات اللبنانية.
وأكدت طهران أن موافقتها على التهدئة مشروطة بوقف الهجمات عليها، مع السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين تحت إشراف عسكري إيراني، بينما أشارت وسائل إعلام رسمية إلى أن المفاوضات المرتقبة لن تعني نهاية الحرب بشكل فوري.
ولعب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف دورًا محوريًا في الوساطة، معلنًا التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وداعيًا إلى استضافة مفاوضات موسعة تهدف إلى اتفاق نهائي، في ظل استمرار الخلافات حول شروط إيران، التي تشمل رفع العقوبات، وانسحاب القوات الأمريكية، والاعتراف ببرنامجها النووي.
















0 تعليق