جهاد الحرازين يكشف استراتيجية نتنياهو لإبقاء الشرق الأوسط في حالة صراع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن إسرائيل تنتهج دائمًا سياسة تفجير "قنبلة أمنية خارجية" كلما واجهت ضغوطًا داخلية، بهدف إزاحة الخطر الداخلي وتحويله إلى تهديد خارجي، وهو نهج تكرر تاريخيًا؛ حيث يسبق أي انتخابات إسرائيلية سيل من الدماء سواء في فلسطين أو لبنان.

وأوضح خلال لقاء تليفزيونى على فضائية "القاهرة الإخبارية" أن ما يُطبق اليوم على أرض الواقع يعكس تشابهًا بين النموذجين اللبناني والإيراني، من حيث السعي لحرب طويلة الأمد لكنها منخفضة التصعيد وبلا تكلفة.

وأشار إلى أن العقلية الإسرائيلية الحالية محكومة بطموح بنيامين نتنياهو في الحفاظ على منصبه؛ إذ تظهره استطلاعات الرأي متصدرًا هو وحزب "الليكود" عقب الحرب على إيران، وهو ما يدفعه للتمسك برئاسة الوزراء ولو كان ذلك على حساب الدولة.

 وشدد على أن نتنياهو لم يكتفِ بفتح جبهة إيران، بل أشعل الجبهة اللبنانية بالمقابل، لضمان استمرار الاشتعال حتى لو ضغط الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب أو الانسحاب منها.

وأكد على أن نتنياهو هو من جرّ المنطقة بأسرها إلى هذا الصراع، بعدما أقنع ترامب في 23 فبراير، عبر مكالمات هاتفية، بالذهاب إلى حرب مع إيران مدعيًا أن الضربة الأولى ستنهي الأمر وتمنحهما السيطرة، وهو ما رسم لدى ترامب صورة ذهنية ومخيلة حول كيفية الحصول على النفط الإيراني، وفرض رسوم في مضيق هرمز، ومحاصرة إمدادات النفط للصين كما فعل سابقًا في فنزويلا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق