تستعد قناة "الوثائقية" لتقديم ليلة مليئة بالمحتوى المتنوع الذي يجمع بين التاريخ، الثقافة، والقضايا المعاصرة، حيث خصصت القناة برامجها مساء الثلاثاء، لمتابعيها من عشاق الأفلام والسلاسل الوثائقية.
"المصيدة الرقمية": حين تتحول التكنولوجيا إلى فخ
في تمام الساعة السابعة مساءً، تعرض القناة الفيلم الوثائقي "المصيدة الرقمية"، الذي يسلط الضوء على التأثير السلبي لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مفرط، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي.
يكشف الفيلم كيف يمكن لهذه المنصات أن تتحول من أدوات للتواصل إلى مصيدة رقمية، تؤثر على السلوكيات اليومية والعلاقات الإنسانية، وتفتح الباب أمام قضايا مثل الإدمان الرقمي، التنمر الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية.
ويقدم الفيلم سردًا تحليليًا مدعومًا بحالات حقيقية، ليعرّف المشاهدين بخطورة الاستخدام المفرط للتكنولوجيا في حياتهم اليومية.
"ملوك إفريقيا": رحلة عبر التاريخ والسياسة
في الساعة الثامنة مساءً، تعرض القناة حلقة جديدة من السلسلة الوثائقية "ملوك إفريقيا"، والتي تعد نافذة فريدة لتاريخ القارة الإفريقية.
تركز الحلقة على الشخصيات البارزة التي لعبت أدوارًا محورية في تشكيل المسارات السياسية والاجتماعية والثقافية في إفريقيا، مع تسليط الضوء على إنجازاتهم وكيف أثرت في حاضر القارة ومستقبلها.
تقدم السلسلة سردًا بصريًا غنيًا، يجمع بين المعلومات التاريخية والتحليل المعاصر، لتمنح المشاهد فرصة لفهم أبعاد كثيرة من الحضارة والسياسة الإفريقية.
"أبطال كرداسة.. حتى لا ننسى": شهادة على المأساة
في الساعة التاسعة مساءً، تعيد القناة عرض الفيلم الوثائقي "أبطال كرداسة.. حتى لا ننسى"، الذي يوثق واحدة من أكبر الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد مركز شرطة كرداسة بمحافظة الجيزة، بعد ساعات قليلة من فض اعتصامي رابعة والنهضة عام 2013.
يركز الفيلم على الهجوم الدموي الذي استهدف رجال الشرطة، مسلطًا الضوء على حجم الخسائر البشرية والمادية، والآثار الأمنية والاجتماعية التي خلفتها هذه الجريمة.
كما يروي العمل قصص الشجاعة والتضحيات التي قدمها رجال الشرطة والمجتمع المحلي للحفاظ على الأمن، ليبقى الفيلم شهادة حية على مأساة حدثت وضرورة تذكّرها.
"أبوسمبل": عبقرية الفراعنة وإنقاذ التاريخ
تختتم قناة "الوثائقية" جدول برامجها مساء الثلاثاء بعرض الفيلم الوثائقي "أبوسمبل" عند الساعة الحادية عشرة مساءً.
يركز الفيلم على معلم أبوسمبل الأثري الواقع في جنوب مصر، وكشف تفاصيل بناءه في عهد الملك رمسيس الثاني، وكيف يعد من أبرز شواهد الحضارة المصرية القديمة.
كما يستعرض الفيلم قصة إنقاذ المعبد في ستينيات القرن الماضي، ضمن حملة يونسكو الشهيرة، عندما تم تفكيكه وإعادة تركيبه لحمايته من الغرق بعد بناء السد العالي، ليبقى معلم أبوسمبل رمزًا خالدًا للإبداع الهندسي والإنساني.

















0 تعليق