أستاذ علوم سياسية: حماية إسرائيل والسيطرة على الموارد أبرز دوافع التصعيد الأمريكي ضد إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدوافع الحقيقية للتصعيد الأمريكي تجاه إيران تتجاوز التصريحات السياسية المباشرة، موضحًا أن حماية إسرائيل تمثل أحد أبرز المحاور في الاستراتيجية الأمريكية بالشرق الأوسط.

وأشار  خلال مداخلة على قناة إكسترا لايف، إلى أن هناك تقاطعًا واضحًا في المصالح بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بتقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، وهو ما يدفع نحو استمرار الضغوط السياسية والعسكرية على طهران.

كما أوضح أن شخصية دونالد ترامب كرجل أعمال تلعب دورًا مهمًا في طريقة إدارته للملفات الدولية، إذ يتعامل مع العديد من القضايا بعقلية الصفقات، بما في ذلك السعي للسيطرة على الموارد الاستراتيجية مثل النفط الإيراني لتعزيز الاكتفاء الذاتي للولايات المتحدة وتقليل اعتمادها على مصادر خارجية.

وأشار سلامة، إلى أن التصريحات الحادة التي يستخدمها ترامب، مثل التهديد بإعادة إيران إلى "العصر الحجري"، تندرج ضمن سياسة الحرب النفسية والضغط الأقصى على طهران. وفي الوقت نفسه استبعد المحلل السياسي احتمال تنفيذ تدخل عسكري بري واسع النطاق ضد إيران، رغم الحشود العسكرية في المنطقة، موضحًا أن مثل هذه الخطوة ستكون مكلفة للغاية وقد تتحول إلى كارثة عسكرية وبشرية.

وأضاف أن الرأي العام الأمريكي لا يتحمل الدخول في حرب طويلة أو عودة أعداد كبيرة من القتلى، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود، مؤكدًا أن فرص التوصل إلى اتفاق شامل يرضي جميع الأطراف تبدو ضعيفة في الوقت الحالي بسبب فقدان الثقة المتبادل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق