إيران تسمح بمرور 15 سفينة من "هرمز".. وتداعيات اقتصادية كارثية بسبب الحرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصلت إيران ضرب أهداف للطاقة في دول الخليج، بما في ذلك مرافق النفط في الكويت ومصنع كبير للبتروكيماويات في أبوظبي خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أصدرت الإمارات تحذيرات متعددة، وقالت الكويت إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وفقًا لما نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلية أن إيران أطلقت أربع موجات من الصواريخ منذ منتصف الليل، فيما أعلن الطوارئ العثور على جثتين تحت أنقاض مبنى دُمر في حيفا، ولا يزال البحث جاريًا عن آخرين.

حركة السفن النفطية

سمحت إيران بمرور 15 سفينة عبر مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفقًا لوكالة فارس شبه الرسمية، وهو معدل يقل بنسبة 90٪ عن مستويات ما قبل بدء الصراع، دون تفاصيل عن ملكية السفن أو وجهتها.

ارتفاع أسعار النفط بعد تحذيرات ترامب الأخيرة

أسعار النفط ارتفعت بعد تحذيرات ترامب الأخيرة، حيث تداول خام برنت عند نحو 110 دولارات للبرميل صباح الاثنين في لندن بعد تراجع المكاسب السابقة، مسجلًا ارتفاعًا عالميًا يزيد على 50٪ منذ بداية النزاع.

متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة تجاوز 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ 2022، ما يمثل ضغطًا سياسيًا على إدارة ترامب وحزب الجمهوريين مع تزايد القلق لدى المستهلكين حول تكاليف المعيشة قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر.

وكانت الولايات المتحدة قد أنقذت مؤخرًا طيارًا أمريكيًا في عملية شنتها على إيران، شملت عشرات الطائرات ومئات من قوات العمليات الخاصة، وتخللها قصف على القوافل الإيرانية لحماية مكان اختباء الطيار.

تقديرات تشير لامتلاك إيران أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية

تواصل إسرائيل الحرب في لبنان ضد حزب الله، فيما تشير التقديرات إلى امتلاك إيران أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية، بينما يملك حزب الله نحو 10 آلاف صاروخ قصير المدى، وفقًا لتقارير عسكرية إسرائيلية.

 ضحايا الحرب

وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 5 آلاف شخص، ثلاثة أرباعهم في إيران، وأكثر من 1400 قتيل في لبنان، إلى جانب عشرات الضحايا في دول الخليج وإسرائيل، ما يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية والعسكرية في المنطقة.

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار المنتجات النفطية مثل وقود الطائرات والديزل، مما زاد مخاطر موجة تضخم جديدة. بينما أعلنت منظمة “أوبك+” زيادة رمزية في حصص الإنتاج لشهر مايو، في خطوة غير فعالة على أرض الواقع بسبب القيود التي فرضتها الحرب على بعض أعضاء التحالف.

وأعلنت إيران أن العراق سيكون معفيًا من قيود المرور في المضيق، مما يسمح بتحميل نحو 3 ملايين برميل يوميًا من النفط العراقي، فيما أشار مسؤول عراقي إلى أن الأمر يعتمد على استعداد شركات الشحن لتحمل المخاطر.

وتوضح بيانات تتبع الناقلات أن ناقلة النفط سويزمكس أوشن ثندر غادرت المضيق متجهة إلى ماليزيا بعد تحميل شحنتها في ميناء البصرة بداية مارس، وتحمل السفن من هذا النوع عادة حوالي مليون برميل من الخام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق