حكم الشرع في أكل الضبع

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن حكم الشرع في اكل لحم الضبع فأجاب بعض اهل العلم وقال الضبع حل بالنص عن النبي عليه الصلاة والسلام، فالخيل والضباع حل لنا بخلاف الذئاب والأسود والنمور والكلاب هذه محرمة، وهكذا كل ذي ناب السباع كله محرم ما عدا الضبع فهو مستثنى بالنص، والخيل حل لنا بالنص عن النبي عليه الصلاة والسلام، كما ذكر جابر بن عبدالله.

و لحم الخيل حل قد أذن فيه النبي عليه الصلاة والسلام، وهكذا الضبع حل بالنص عن النبي عليه الصلاة والسلام، فالخيل والضباع حل لنا بخلاف الذئاب والأسود والنمور والكلاب هذه محرمة، وهكذا كل ذي ناب السباع كله محرم ما عدا الضبع فهو مستثنى بالنص، والخيل حل لنا بالنص عن النبي عليه الصلاة والسلام، كما ذكر جابر بن عبدالله الأنصاري ، قال: نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل، وقالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها: نحرنا على عهد النبي ﷺ فرسًا فأكلناه ونحن في المدينة متفق على صحته وابو حنيفة حرمه لان الرسول قال كل ذى ناب من الحيوانات محرم.


فالحاصل أن الخيل حل لنا، وهكذا الضبع حل على الصحيح، أما الحمر الأهلية المعروفة والبغال هذه محرمة البغال والحمر محرمة، وهكذا السباع كالذئب والنمر والأسد والكلب والهر كل هذه محرمة.

قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾.

 

وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».

 

نكتفي بالآية الكريمة والحديث الشريف في بيان منزلة من أطاع الله ورسوله ففيهما البيان الشافي. جعلنا الله ممن أطاعه وأطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

نماذج من إطاعة الصحابة:

ما من شك في أن الصحابة رضي الله عنهم، قد ضربوا أروع الأمثلة في الطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم، تنفيذًا لأمر الله تعالى في الآيات الكثيرة الواردة بهذا الصدد، أولًا، وتلبية للحب الذي استقر في نفوسهم له صلى الله عليه وسلم ثانيًا، وإن المحب لمن يحب مطيع.

 

ولو ذهبنا نذكر الأمثلة على ذلك لضاق بنا المقام، ولذا فإننا نكتفي بنماذج دلالة على بيان طاعة ذلك الجيل الفريد له صلى الله عليه وسلم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق