هل عقوق الوالدين يعاقب عليه الإنسان في أولاده؟.. أمين الفتوى يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما يتردد من أن من يقصر في حق والديه أو يقع في العقوق قد يُعاقَب في أولاده، وهل هذا تصور صحيح؟ موضحًا أن هذه الفكرة تتردد كثيرًا بين الناس وتحتاج إلى فهم منضبط.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، أن هناك ذنوبًا قد يُعجل الله عقوبتها في الدنيا، كما ورد في الحديث، ومن بينها عقوق الوالدين، مشيرًا إلى أن هذه العقوبة قد تظهر في صور متعددة وليست محصورة في جانب واحد.

وأضاف أن من صور تعجيل العقوبة قد تكون في الأولاد، وقد تكون في الصحة أو المال أو غير ذلك من صور الابتلاء، مؤكدًا أن مسألة وقوع العقوبة في الأولاد واردة لكنها ليست حتمية، ولا يمكن الجزم بها في كل حالة.

وأشار إلى أن التساؤل عن ذنب الأولاد في هذه الحالة يظل قائمًا، مؤكدًا أن الإنسان لا يمكنه الجزم بسبب ما يحدث، لأن الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى، وأن ما يُذكر في هذا السياق هو من باب الاحتمال لا القطع.

وأكد أن الأهم هو ألا ينشغل الإنسان بمثل هذه الحسابات، بل يحرص على فعل ما عليه من بر وطاعة، مستشهدًا بقاعدة "كما تدين تُدان"، وأن من أراد أن يكرمه الله فعليه أن يُحسن إلى والديه، وأن يقدم الخير لنفسه، لأن بر الوالدين سبب في حلول البركة في حياة الإنسان ونسله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق