شهدت مناطق متفرقة في أوكرانيا وروسيا موجة هجمات متبادلة خلال عيد الفصح، تخللتها ضربات مكثفة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في كلا الجانبين. وتركزت الهجمات في جنوب وشرق أوكرانيا، شملت مدنًا رئيسية مثل نيكوبول وكييف وجيتوميرومنطقة روستوف الحدودية.
ووفقًا لما أورده موقع TVP World، أسفرت موجة مكثفة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا في أوكرانيا يومي الجمعة العظيمة وسبت النور.
وذكر الموقع أن من بين القتلى خمسة أشخاص سقطوا في هجوم بطائرة مسيّرة على سوق في مدينة نيكوبول الجنوبية صباح السبت، وأسفر أيضًا عن إصابة 30 آخرين.
وذكرت النيابة العامة الأوكرانية أن السوق، الواقع في منطقة دنيبروبيتروفسك، استُهدف في تمام الساعة 9:50صباحًا (06:50 بتوقيت غرينتش)، ووصفت الهجوم بأنه "جريمة حرب روسية أخرى".
من جانبه، قال حاكم المنطقة أولكسندر غانجا، في منشور عبر تيليجرام، إن ثلاث نساء ورجلين لقوا حتفهم، مشيرًا إلى أن من بين المصابين فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في حالة حرجة.
موجة هجمات واسعة
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 37 صاروخًا واستخدمت 542 طائرة مسيّرة ضمن موجة هجمات واسعة، ندد بها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، واصفًا إياها بأنها "تصعيد في عيد الفصح".
وأوضح الجيش الأوكراني أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض 26 صاروخًا و515 طائرة مسيّرة من أنواع مختلفة، فيما سجلت 11 صاروخًا و27 طائرة مسيّرة هجومية إصابات مباشرة في 20 موقعًا.
وشملت الهجمات مناطق واسعة في الجنوب والشرق، إضافة إلى العاصمة كييف، ومدينة جيتومير الواقعة غرب البلاد، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.
رد أوكراني يمتد إلى العمق الروسي وسقوط قتلى في روستوف
في المقابل، أسفر هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة على منطقة روستوف الروسية المتاخمة لأوكرانيا عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في مدينة تاغانروغ، وفقًا لما أعلنه حاكم المنطقة يوري سليوسار.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن ثلاثة من السكان المحليين وأجنبيًا في حالة حرجة، دون تحديد مصدر الهجمات.
وفي تطور آخر، تضررت سفينة شحن أجنبية في بحر آزوف جراء سقوط حطام طائرة مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، في مؤشر على امتداد تأثير العمليات العسكرية إلى الممرات البحرية.


















0 تعليق