كيف واجه العالم صدمة الحرب بالشرق الأوسط ؟.. صندوق النقد الدولي يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كيف تؤثر  الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة والتجارة والتمويل؟ بهذا التساؤل تصدرت، افتتاحية موقع صندوق النقد الدولي الرسمي  اليوم الخميس 2 أبريل 2026، وقام أحد الخبراء الاقتصاديين بطرح موضوع متعلق حول كيف تعتبر أسعار الطاقة وسلاسل العرض والأسواق المالية قنوات النقل الرئيسية، وما هي الآثار الإقليمية الناجمة عن تطور الأوضاع بعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وتل أبيب ضد إيران ؟ 

كيف واجه العالم صدمة الحرب بالشرق الأوسط ؟

من جانبه أكد الباحث في صندوق النقد الدولي توبياس أدريان، أن العالم واجه صدمة أخرى،  فالحرب في الشرق الأوسط تقلب حياة الناس وسبل العيش رأسا على عقب في المنطقة وخارجها، كما أنها تلقي بظلالها على آفاق العديد من الاقتصادات التي كانت قد بدأت للتو تظهر علامات تعافي  قابل للاستمرار من أزمات سابقة.

وقال في سطور التقرير المنشور باللغة العربية علي الموقع الرسمي لصندوق النقد اليوم أن هذه الصدمة عالمية النطاق، ولكنها غير متكافئة،  فهي تؤثر بشكل أكبر على البلدان المستوردة للطاقة من البلدان المصدرة لها، وعلى البلدان الفقيرة من البلدان الغنية، وعلى البلدان ذات الاحتياطيات الوقائية الصغيرة من البلدان ذات الاحتياطيات الوقائية الوفيرة.

خسائر حرب الشرق الأوسط حتى الآن 

في الوقت نفسه، جهاد أزعور أكد  أحد الخبراء الاقتصادين بصندوق النقد  إنه بخلاف خسائر الدول في الموارد البشرية المؤلمة، تسببت الحرب في اضطراب خطير لاقتصادات البلدان المتضررة بشكل مباشر، بما في ذلك الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية وصناعاتها التي قد تكون طويلة الأمد، وعلى الرغم من قدرة هذه البلدان على الصمود، فإن آفاق نموها على المدى القريب ستتأثر سلبا.

لافتا إلي أن أحد أهم الخسائر تكمن في  تحمل البلدان التي تستورد كميات كبيرة من الطاقة في آسيا وأوروبا العبء الأكبر لارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات، حيث إن ما بين 25 و30% من النفط العالمي و20% من الغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز. 

الدول التي تأثرت بأزمة حرب الشرق الأوسط 

في حين أكد الباحث الأقتصادي نايجل تشوكا، أن الكميات المعروضة من النفط والطاقة بشكل عام لا تكفي حجم إحتياجات الطلب في آسيا فحسب، بل لا تلبي الطلب أيضا في أجزاء من أوروبا،  وتجد الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط في إفريقيا وآسيا صعوبة متزايدة في الحصول على الإمدادات التي تحتاج إليها، حتى بأسعار مرتفعة.

وشدد علي أن هناك أجزاء من  دول الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية تواجه حاليا ضغوطا إضافية ناتجة عن ارتفاع أسعار الأغذية والأسمدة وتشديد الأوضاع المالية. 

وتعد البلدان المنخفضة الدخل معرضة بشكل خاص لمخاطر انعدام الأمن الغذائي،  وقد يحتاج البعض إلى مزيد من الدعم الخارجي، في الوقت الذي يتراجع فيه هذا الدعم.

 

اقرأ أيضا: 

صندوق النقد الدولي يوافق على صرف 4.5 مليار دولار لباكستان

صندوق النقد الدولي: استهداف المنشآت النووية يزيد اضطراب أسواق الطاقة العالمية

صندوق النقد: صراعات الشرق الأوسط واضطراب الطاقة يهددان مرونة الاقتصاد العالمي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق