المصائب تلاحق إيطاليا.. "يويفا" يهدد بسحب تنظيم يورو 2032

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توالت المصائب على المنتخب الإيطالى، بعد ساعات قليلة من فقدان الأمل والخروج الرسمى من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026 التى تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك.

وهدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، إيطاليا، بضربة جديدة، بعد ساعات من تأكد غياب "الآزوري" عن نهائيات كأس العالم.

 غياب عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي

 ويغيب منتخب إيطاليا حامل لقب كأس العالم 4 مرات، عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام البوسنة، يوم الثلاثاء الماضى، بنتيجة 4/1، بعد التعادل 1/1.

 تهديد بسحب استضافة بطولة أمم أوروبا 2032 من إيطاليا

ومن المقرر أن تستضيف إيطاليا بطولة أمم أوروبا 2032 إلى جانب تركيا، ولكن لكي يتحقق ذلك، سيكون عليها تحسين جودة بنيتها التحتية.

ومارس رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، ضغوط كبيرة على إيطاليا، في مقابلة مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، مهددا بسحب التنظيم منها.

وقال: "استحقت البوسنة التأهل، ولن أهاجم مدرب إيطاليا (جاتوزو). أخبروني من كان يمكن استدعاؤه بدلًا منه. إذا لم يتم تغيير الملاعب، فلن تُقام بطولة أمم أوروبا 2032 في إيطاليا".

على السياسيين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية لكرة القدم في أوروبا

وواصل: "عندما كنت رئيسًا للاتحاد السلوفيني لكرة القدم، كنت أقول دائمًا للمدرب: 'إذا فزت، ستكون أنت واللاعبون الأبطال، وإذا خسرت، فستقع المسؤولية علينا جميعًا.

وأكمل:"هذا ليس خطأ جابرييل جرافينا (رئيس الاتحاد الإيطالي) على الإطلاق، ولن أجرؤ على مهاجمة اللاعبين أو المدرب، ربما ينبغي على السياسيين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية لكرة القدم في أوروبا".

 وحول مطالبة بعض السياسيين باستقالة رئيس الاتحاد الإيطالى لكرة القدم، علق تشيفرين: "يُثير غضبي وحزني وجود أشخاص ينتظرون سرًا حدوث خطأ ما، ثم ينقضّون وينتقدون، إنهم لا يدعمون إيطاليا، بل يدعمون أنفسهم. أخبرني، أي لاعب إيطالي لم يُستدعَ للمنتخب وكان يستحق ذلك؟ هذه هي كرة القدم، وحتى مع وجود أفضل اللاعبين في الملعب، يُمكن لأي فريق أن يخسر في المباراة".

وأختتم: "إيطاليا من أعظم دول كرة القدم، وستعود إلى القمة، تكمن المشكلة الأكبر في كرة القدم الإيطالية في العلاقة بين السياسة الكروية والسياسة العامة. لو التزم الجميع بالقواعد، لأصبحت إيطاليا بطلة أوروبا والعالم مجددًا. أما إذا استمر نفس الأشخاص السلبيين على هذا المنوال، فستتدهور الأمور في كرة القدم بشكل كارثي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق