حث الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونيج البرلمان، على تمرير ميزانية تكميلية بقيمة 17.3 مليار دولار بهدف التصدي «لأسوأ تهديد لأمن الطاقة»، في ظل أزمة طاقة تضرب البلاد من مسافات بعيدة.
وحسب وكالة فرانس برس تتعرض كوريا الجنوبية بشكل خاص لضغوط أزمة الطاقة في الشرق الأوسط، المنطقة التي تستورد منها حوالي 70% من نفطها.
استعادة المنشآت التحتية للطاقة المدمرة في الشرق الاوسط
وقال لي جيه ميونغ في خطاب متلفز أمام البرلمان يوم الخميس: حتى لو انتهت الحرب غدًا، فإن استعادة المنشآت التحتية للطاقة المدمرة في الشرق الأوسط سيستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تعود الإمدادات للعمل بسلاسة كما كان الحال سابقًا.
وأضاف: تُعتبر هذه الأزمة أسوأ تهديد لأمن الطاقة، وهي تصدم الاقتصاد العالمي. وعدم اليقين بشأن موعد انتهائها يؤثر بشكل كبير وسلبي على الاقتصاد.
واتخذت الحكومة الكورية الجنوبية عدة إجراءات للحد من تأثير الأزمة، منها وضع سقف لأسعار الوقود وفرض قيود على تصدير النفثا، وهو منتج نفطي يستخدم في صناعة البلاستيك، كما تدرس الحكومة فرض قيود على حركة السيارات في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وأشار الرئيس لي إلى أن تمويل الميزانية التكميلية البالغة 17.3 مليار دولار سيأتي من قوة سوق الأسهم الكوري وصناعة أشباه الموصلات، إلى جانب الأموال الحكومية، لضمان مواجهة تداعيات الأزمة بشكل فعال.
وتراجعت الأسهم الآسيوية في تداولات يوم الخميس، في وقت قفزت فيه أسعار النفط، عقب تعهد الرئيس الامريكي ترامب بمواصلة توجيه ضربات «قوية للغاية» لإيران خلال الأسابيع المقبلة، ما زاد من قلق الأسواق بشأن تصاعد التوترات.
وسجلت مؤشرات الأسواق الرئيسية في آسيا خسائر ملحوظة، حيث انخفض مؤشر «نيكاي 225» الياباني بنسبة 2.1% بحلول الساعة 12:35 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بينما تراجع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.9%. كما هبط مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنحو 1%، في ظل حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.
وفي خطاب له، قال ترامب: «نحن على المسار الصحيح لاستكمال جميع الأهداف العسكرية الامريكية قريبًا، قريبًا جدًا. سنوجه لهم ضربات قوية للغاية خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة»، مجددًا تأكيده أن الحرب «تقترب من نهايتها».


















0 تعليق