محمد إسماعيل: الطاقة المتجددة غير مناسبة لصناعات الحديد والأسمنت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد إسماعيل، خبير الصناعات الثقيلة، إن تكلفة إنتاج الحديد في بعض الأحيان تكون أعلى في الصناعة المحلية، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إلى الاستيراد، موضحًا أن هذا الأمر حدث في دول مثل السعودية وتركيا وغيرها، حيث كانت تستورد من الصين، بل وتوقفت مصانع الصهر لفترات طويلة، رغم أن إعادة تشغيل الأفران كانت تستغرق وقتًا.

وأضاف إسماعيل، خلال حواره ببرنامج "مساء DMC"، والمذاع عبر فضائية DMC، أن فرن القوس الكهربي يمكن إيقافه وتشغيله بسهولة، على عكس مصانع الاختزال التي يصعب توقفها، إذ تحتاج إلى فترة قد تصل إلى أسبوع أو 10 أيام أو حتى شهر لإعادة التشغيل، كما أن أفران الدرفلة تحتاج إلى ثلاثة أيام للتوقف وثلاثة أيام للتشغيل.

وأشار إلى أنه في مثل هذه الحالات كانت المصانع تلجأ إلى شراء منتجات من الخارج، لافتًا إلى صدور قرار بفرض رسوم إغراق تصل إلى نحو 4300 جنيه، مؤكدًا أن القرار ليس جديدًا بل هو تمديد لفترة سابقة.

أزمة الكهرباء الحالية

وأضاف أنه في ظل أزمة الكهرباء الحالية، يثار الحديث عن الطاقة الجديدة والمتجددة، لكنها لا تصلح للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الحديد والأسمنت، موضحًا أن هناك مصانع تستهلك قدرات ضخمة من الكهرباء تصل إلى مئات الميجاوات، وهو ما يعادل استهلاك مدينة كاملة.

وأكد أن أزمة الوقود العالمية ستؤدي إلى أزمة كهرباء عالمية ومحلية، مشيرًا إلى أن الحلول التي تلجأ إليها الدول الصناعية تتمثل في تقليل استهلاك المصانع خلال ساعات الذروة، من خلال إيقافها لعدة ساعات يوميًا، كما حدث سابقًا في مصر، بحيث تعمل في أوقات انخفاض الاستهلاك مثل الفجر أو خارج أوقات الذروة، لإتاحة الكهرباء لباقي القطاعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق