يدخل كل من أتلتيكو مدريد وبرشلونة المرحلة الحاسمة من الموسم تحت ضغط كبير، بعد التوقف الدولي الذي خلّف آثارًا سلبية على الفريقين، قبل مواجهتهما المرتقبة ثلاث مرات خلال عشرة أيام، في صدامات ستحدد مصيرهما الأوروبي، وربما أيضًا حظوظ برشلونة في المنافسة على اللقب.
وتلقى برشلونة ضربة قوية بإصابة نجمه البرازيلي رافينيا، حيث من المتوقع غيابه طوال شهر أبريل، ما يمثل خسارة كبيرة للفريق الكتالوني. في المقابل، يواجه أتلتيكو مدريد قلقًا بشأن حالة مهاجمه ألكساندر سورلوث، إلى جانب غياب جوني كاردوسو عن مباراتين على الأقل بين الفريقين.
كما تحوم الشكوك حول جاهزية فرينكي دي يونج، حيث تبدو مشاركته في مباراة الدوري غير مرجحة، مع استهدافه العودة في المواجهة التالية على ملعب كامب نو، وفقًا لصحيفة آس.
اللاعب الهولندي يواصل التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، ما يقلل من فرص لحاقه بالمباراة، خاصة في ظل حذر المدرب هانز فليك من المخاطرة به.
في المقابل، تلقى برشلونة دفعة إيجابية بعودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات، حيث شارك كل من جوليس كوندي، وأليخاندرو بالدي، وإريك جارسيا في الحصص الجماعية، ما يمنح المدرب خيارات إضافية في الخط الخلفي، رغم تألق جيرارد مارتين، وجواو كانسيلو.
ومن المتوقع أن يعتمد برشلونة في خط الوسط على الثنائي مارك بيرنال، وبيدري لتعويض غياب دي يونج، في مواجهات مصيرية ستحدد ملامح نهاية الموسم للفريقين.
















0 تعليق