هل تدفع اقتصادات العالم ثمن المواجهة الأمريكية الإيرانية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الخبير الاقتصادي محمد أنيس أن مصطلح "الإرهاب الاقتصادي" الذي تستخدمه إيران لوصف العقوبات الأمريكية هو تعبير سياسي وليس مصطلحًا اقتصاديًا متعارفًا عليه، موضحًا أن طهران أطلقته ردًا على إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة وصفت بأنها الأشد.

العقوبات الجديدة تستند إلى فكرة الحصار الاقتصادي الشامل

وأوضح خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن العقوبات الجديدة تستند إلى فكرة الحصار الاقتصادي الشامل، من خلال منع إيران من تصدير النفط إلى الأسواق العالمية، باعتباره شريانًا أساسيًا لاقتصادها، إلى جانب الضغط على الدول والشركات التي تتعامل معها اقتصاديًا وماليًا.

وأشار أنيس إلى أن الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل كبير على بيع النفط للخارج، وكذلك استيراد عدد من السلع والمنتجات الغذائية والدوائية، مؤكدًا أن الهدف من هذه الإجراءات هو دفع إيران نحو عزلة اقتصادية واسعة.

 الرهان الأمريكي يتمثل في أن تؤدي الضغوط الاقتصادية إلى إضعاف النظام الإيراني من الداخل

ولفت إلى أن الرهان الأمريكي يتمثل في أن تؤدي الضغوط الاقتصادية إلى إضعاف النظام الإيراني من الداخل، لكنه أوضح أن احتمالية حدوث انهيار داخلي سريع تبدو محدودة، نظرًا لطبيعة النظام القائم على أسس أيديولوجية وعقائدية.

الوضع الحالي بمضيق هرمز لا يخضع لسيطرة كاملة من جانب إيران أو الولايات المتحدة

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الخبير الاقتصادي أن الوضع الحالي لا يخضع لسيطرة كاملة من جانب إيران أو الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن طهران لا تمتلك القدرة على إغلاق المضيق عسكريًا بشكل كامل، لكنها تستخدم أدوات منخفضة التكلفة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ للتهديد.

وأضاف أن قدرة إيران على التأثير في حركة الملاحة تتراجع تدريجيًا، في ظل استمرار الولايات المتحدة في تعزيز نفوذها بالمنطقة، موضحًا أن بعض صادرات النفط الخليجية بدأت تمر عبر مسارات أخرى، خاصة من الجانب الجنوبي باتجاه سلطنة عمان.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق