ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عقد نادي أدب قصر ثقافة أسيوط ندوة لمناقشة المجموعة الشعرية "مواسم الغياب" للشاعرة د. فاطمة الشريف.
ديوان مواسم الغياب
أدارت الندوة د. وئام عصام، وشارك بها كل من د. ثروت عكاشة، رئيس نادي أدب أسيوط، د. حنان أبو القاسم.
واستهل د. ثروت عكاشة الندوة بحديث عن المجموعة من منظور فني ونقدي، متوقفا عند طبيعة الكتابة في شعر النثر، وأهمية امتلاك الشاعر أدواته اللغوية والفنية التي تمكنه من بناء نص متماسك وقادر على التأثير.
وأشاد بقدرة الشاعرة على توظيف اللغة في التعبير عن تجربتها الداخلية، وتطرق إلى ثيمة "الغياب" بوصفها المحور الأساسي الذي تنطلق منه نصوص المجموعة، باعتبارها مدخلا لاستحضار الذاكرة والعاطفة والتجربة الإنسانية، بما يفتح النص أمام مستويات متعددة من القراءة والتأويل، مؤكدا ضرورة قراءة النص في سياقه الكامل وعدم الاكتفاء بالمعنى المباشر.
من ناحيتها، تناولت د. حنان أبو القاسم المجموعة بالقراءة والتحليل، متوقفة عند التجربة الشعورية التي تنطلق منها النصوص، وكيف جعلت الشاعرة من "الغياب" محورا تتفرع حوله حالات إنسانية ووجدانية متعددة، إلى جانب ما تتسم به النصوص من حضور للغة الشعرية والصورة والتكثيف، وهي عناصر تمنح قصيدة النثر مساحة أوسع للتعبير عن المشاعر والأفكار بعيدا عن البناء التقليدي للقصيدة.
الهيئة العامة لقصور الثقافة
نفذت الندوة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة أسيوط، واختتمت بقراءة عدد من نصوص المجموعة، ومناقشة جماليات اللغة والصورة الشعرية ودلالات النصوص، بمشاركة أعضاء نادي الأدب من بينهم نعيم الأسيوطي، محمد جابر المتولي، سارة الليثي، شادية حفظي، محمد كامل.
وتنتمي المجموعة الشعرية "مواسم الغياب" إلى شعر النثر، وصدرت العام الماضي عن دار الأدهم للنشر والتوزيع، وتدور حول ثيمة الغياب وما يرتبط بها من تفاصيل وجدانية وإنسانية، ومن أبرز العناوين: "لوعة الغياب"، "في حضرة الغياب"، "الغياب ظلك الآخر"، "مرايا الغياب"، و"أرض الغياب".












0 تعليق