قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بشأن فرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران تعكس رهان واشنطن على الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية كأداة رئيسية لإضعاف النظام الإيراني وإجباره على تقديم تنازلات في ملف حرية الملاحة بمضيق هرمز.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه السياسة ليست جديدة، إذ سبق أن تبنت إدارة ترامب استراتيجية "الضغوط القصوى" بعد الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2015.
وأضاف تركي أن الولايات المتحدة تدرك صعوبة حسم المواجهة عسكريًا، لذلك تسعى إلى رفع التكلفة على إيران عبر العقوبات التي قد تطال كل الأطراف المتعاملة معها في النفط أو السلع والخدمات.
واشنطن تراهن على الحصار البحري والعقوبات ضد إيران
وأشار إلى أن استهداف إيران لناقلات النفط الإماراتية مؤخرًا يعكس رفضها لاستمرار الحصار البحري، ومحاولتها رفع التكلفة على العالم لإجبار واشنطن على مراجعة موقفها.
وأكد أن السيطرة على مضيق هرمز أصبحت الورقة الاستراتيجية الأهم بالنسبة لإيران، إذ تستخدمها لفرض شروطها رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني.
ونوه، بأن إيران تأقلمت مع العقوبات على مدار عقود، بينما الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا داخلية مرتبطة بالانتخابات المقبلة، ما يجعل الأزمة مفتوحة على مزيد من التصعيد ما لم يتم التوصل إلى انفراجة سياسية تضمن استقرار الاقتصادين الإقليمي والدولي.
















0 تعليق