مشروعات إنتاجية وفرص عمل مستدامة.. كاتب صحفي يستعرض ملامح المرحلة الثانية من "حياة كريمة"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي كمال ريان، إن الحكومة اكتسبت خبرة واسعة من تنفيذ المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية في المرحلة الثانية. 

 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الدولة نجحت في استكمال المرحلة الأولى رغم الضغوط العالمية، بفضل توجيهات الرئيس بضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني للمبادرة لما لها من تأثير مباشر على حياة نحو 60% من سكان مصر في الريف.

 

وأشار إلى أن خطة التمويل لا تعتمد فقط على مخصصات الميزانية العامة، بل تشمل تعدد مصادر التمويل عبر الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية، مع التركيز على المشروعات ذات العائد الاجتماعي والاقتصادي المباشر مثل مياه الشرب والصرف الصحي والتعليم والصحة.

 

المرحلة الثانية من "حياة كريمة" 

وأكد أن الحكومة تستهدف تحويل المبادرة من مجرد بند إنفاق اجتماعي إلى استثمار طويل الأجل في الإنسان المصري، عبر توفير مشروعات إنتاجية وفرص عمل مستدامة تمنع الهجرة الداخلية وتخلق موارد اقتصادية للريف.

ونوه أن الدولة اعتمدت بشكل كبير على المكون المحلي في تنفيذ المشروعات، وهو ما ساهم في تقليل الضغط على العملة الأجنبية، وتوسيع قاعدة الصناعة الوطنية، وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.

 وأوضح أن المرحلة الثانية تشمل نحو 20 ألف مشروع في 20 محافظة و1667 قرية، معظمها يعتمد على التصنيع المحلي في مجالات البناء، البنية التحتية، والألياف الضوئية.

وأضاف أن أبرز التحديات التي واجهت الحكومة في المرحلة الأولى كانت تعدد الجهات المنفذة وتوفير الأراضي والموافقات، لكن الدولة استفادت من هذه التجربة عبر إنشاء قواعد بيانات واضحة وتنسيق أعلى بين الوزارات والمحافظات، ما يمنح المرحلة الثانية مرونة أكبر وسرعة في التنفيذ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق