هل يؤدي الخوف إلى الموت؟.. تأثير المشاعر القوية على صحة القلب وطرق الوقاية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعتقد الكثير أن الخوف الشديد مجرد شعور نفسي عابر ينتهي بمجرد زوال الموقف المسبب له، إلا أن الدراسات الطبية تؤكد أن الصدمات العاطفية والمواقف المفاجئة قد يكون لها تأثير مباشر على صحة الجسم، خاصة القلب. 

ووفقًا لتقرير نشره موقع People، فإن الصدمات العاطفية القوية أو الخوف الشديد قد يرتبطان بما يُعرَف بـ"متلازمة القلب المنكسر" أو اعتلال عضلة القلب الناتج عن التوتر، وهي حالة حقيقية قد تظهر بعد التعرض لضغط نفسي شديد أو موقف صادم، وتشبه أعراضها في كثير من الأحيان أعراض الأزمة القلبية، مثل ألم الصدر وضيق التنفس. 

كيف يؤثر الخوف الشديد على القلب؟

عندما يتعرض الإنسان لخطر مفاجئ أو صدمة قوية، يدخل الجسم في حالة تعرف باسم "استجابة المواجهة أو الهروب"، حيث يفرز كميات كبيرة من هرمونات التوتر التي تساعد الجسم على التعامل مع الموقف.

لكن في بعض الحالات، قد يؤدي الارتفاع المفاجئ لهذه الهرمونات إلى إضعاف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل طبيعي، وهو ما يحدث في متلازمة القلب المنكسر، التي تؤدي إلى ضعف مؤقت في جزء من عضلة القلب دون وجود انسداد في شرايين القلب مثلما يحدث في الجلطات التقليدية. 

أعراض خطيرة تظهر بعد التعرض لصدمة أو خوف شديد

قد يعتقد البعض أن الأعراض التي تظهر بعد الخوف الشديد مجرد نتيجة للتوتر، لكنها في بعض الحالات تحتاج إلى تقييم طبي، ومن أبرز العلامات التي يجب الانتباه إليها:

ألم أو ضغط شديد في منطقة الصدر.

ضيق التنفس أو الشعور بعدم القدرة على أخذ نفس كافٍ.

سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها.

الدوخة أو الإغماء.

التعرق الشديد.

الشعور بالإرهاق المفاجئ.

انخفاض ضغط الدم في بعض الحالات.

الشعور بالقلق الشديد المصاحب لأعراض جسدية واضحة.

نصائح لحماية القلب عند التعرض لصدمة قوية

يمكن تقليل تأثير الصدمات النفسية على القلب من خلال اتباع بعض الخطوات التي تساعد الجسم على استعادة توازنه، ومنها:

محاولة التنفس ببطء وعمق عند الشعور بالخوف أو التوتر المفاجئ.

الابتعاد عن التفكير المتكرر في الموقف الصادم ومحاولة تهدئة النفس.

الحصول على قسط كافٍ من النوم، لأن قلة النوم تزيد من تأثير الضغط النفسي على الجسم.

ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم لدعم صحة القلب وتقليل التوتر.

الحفاظ على نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه.

التحدث مع الأشخاص المقربين أو طلب الدعم النفسي عند التعرض لأحداث مؤلمة.

مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض قلبية بعد أي صدمة قوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق