قال محمد علي الدين الدغيدي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة رشيد للبترول، إن تبني التكنولوجيا الحديثة في قطاع البترول والغاز لا يهدف فقط إلى زيادة معدلات الإنتاج، وإنما يسهم أيضًا في رفع كفاءة الإنفاق وترشيد التكاليف التشغيلية، بما يحقق أقصى استفادة اقتصادية من الموارد المتاحة.
أنواع حديثة من خطوط نقل وإنتاج الغاز
وأشار الدغيدي، خلال تصريحاته عبر القناة الأولى المصرية، إلى أن الشركة تطبق حاليًا عددًا من التقنيات المتطورة التي تُستخدم للمرة الأولى على مستوى مصر وبعض مناطق البحر المتوسط، ومن بينها أنواع حديثة من خطوط نقل وإنتاج الغاز تتميز بانخفاض تكاليفها وسهولة وسرعة تركيبها وتشغيلها مقارنة بالأنظمة التقليدية.
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة رشيد للبترول، أن هذه الخطوط تتمتع بعمر افتراضي أطول، ما ينعكس بشكل مباشر على خفض تكاليف الصيانة الدورية وتقليل فترات التوقف المحتملة، ومن بين الحلول التقنية المتقدمة التي يجري تطبيقها أنظمة متطورة لضمان استمرارية إمدادات الطاقة إلى الآبار، بما يحد من احتمالات توقف الإنتاج الناتج عن أعمال الصيانة أو الأعطال الفنية أو انقطاع مصادر الطاقة، الأمر الذي يضمن الحفاظ على استقرار معدلات الإنتاج وتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية ممكنة.
الاستفادة من تقنية الآبار المزدوجة
ولفت إلى الاستفادة من تقنية الآبار المزدوجة التي تعتمد على حفر بئر جديد بالقرب من بئر قائمة بالفعل والاستفادة من التسهيلات والمنشآت المرتبطة بالبئر الأصلية، بدلًا من إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل، مؤكدًا أن هذه التقنية توفر الوقت والتكلفة بشكل كبير، إذ تسمح بربط البئر الجديدة بالمنشآت القائمة من خلال تعديلات محدودة، ما يسرّع دخول الإنتاج إلى الخدمة ويخفض حجم الاستثمارات المطلوبة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة رشيد للبترول، أن هذه النماذج تمثل جانبًا من استراتيجية أوسع تستهدف تعظيم الاستفادة من التطور التكنولوجي العالمي في صناعة البترول والغاز، بما يساهم في زيادة الإنتاج، وتحسين كفاءة التشغيل، وتقليل النفقات الرأسمالية والتشغيلية، وهو ما ينعكس إيجابًا على تنافسية القطاع وقدرته على دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستفادة القصوى من الثروات الطبيعية.
















0 تعليق