مدير المتحف القبطي الأسبق يكشف عن مصدر المعلومات التاريخية التي تحدد مسار العائلة المقدسة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الدكتور عاطف نجيب، مدير عام المتحف القبطي الأسبق والأستاذ بقسم الآثار بمعهد الدراسات القبطية، عن مصدر المعلومات التاريخية التي تحدد مسار العائلة المقدسة في مصر.

وقال في تصريح خاص لـ«الدستور»، مصدرنا عن هذه الرحلة هو رؤيا البابا ثيؤفيلوس (البطريرك 23) في نهاية القرن الرابع الميلادي، والأنبا زخارياس، أسقف سخا في القرن السابع الميلادي. لكن لدينا أيضًا مخطوطات تراثية مثل إنجيل الطفولية (مجموعة نجع حمادي)، التي تحتوي على معلومات عن طفولة السيد المسيح في أرض مصر.

أما عن هناك طقوس أو احتفالات خاصة مرتبطة بهذه المواقع فأكد أن الطقوس المصاحبة لأعياد دخول العائلة المقدسة أرض مصر تشمل عدة أماكن بالوجه البحري وصعيد مصر، لكن أبرزها احتفالات كوم ماريا بالمنيا ودرنكة والدير المحرق بأسيوط، حيث يحتفل الشعب المصري بهذه المناسبة بمواكب يومية وتراتيل وإقامة خيام وطعام وألعاب. وقد تم تسجيل ذلك كله ضمن التراث غير المادي باليونسكو مؤخرًا.

أما عن كيف حسمت بردية كولن الألمانية الجدل حول المدة الحقيقية لإقامة العائلة المقدسة في مصر فأكد أن بردية كولن بألمانيا أوضحت أن المدة كانت ثلاث سنوات و١١ شهرًا لإقامة العائلة المقدسة في أرض مصر.

ويحتفل الأقباط في مصر خلال شهر يونيو من كل عام بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، وهي المناسبة الدينية والتاريخية التي تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين، باعتبارها إحدى أبرز المحطات الروحية في التاريخ المسيحي.

تعود قصة دخول العائلة المقدسة إلى مصر إلى أكثر من ألفي عام، عندما لجأت السيدة العذراء مريم والمسيح الطفل والقديس يوسف النجار إلى الأراضي المصرية هربًا من بطش الملك هيرودس، الذي أمر بقتل الأطفال خوفًا على عرشه بعد ميلاد المسيح.

 ووفقًا للتقاليد الكنسية، استمرت رحلة العائلة المقدسة داخل مصر عدة سنوات، مرت خلالها بعدد كبير من المدن والمناطق من سيناء وحتى صعيد مصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق