الخميس 04/يونيو/2026 - 08:47 م 6/4/2026 8:47:26 PM
أكد الدكتور أحمد شاهين، أستاذ الفيروسات بجامعة الزقازيق، أن العالم يواجه خلال الفترة الحالية تحولات صحية متسارعة نتيجة مجموعة من العوامل البيئية والسلوكية التي ساهمت في زيادة انتشار الأمراض المعدية وظهور أنماط وبائية جديدة، موضحًا أن التغيرات المناخية أصبحت من أبرز المحركات الأساسية لهذا التغير الوبائي على مستوى العالم.
وأوضح خلال لقائه عبر إكسترا نيوز، أن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الطقس يؤثران بشكل مباشر على دورة حياة العديد من الكائنات الناقلة للأمراض مثل الحشرات، ما يؤدي إلى توسع جغرافي لبعض الأمراض ووصولها إلى مناطق لم تكن تنتشر فيها من قبل.
وأضاف أن هذه التغيرات تفرض تحديات كبيرة على الأنظمة الصحية، خاصة في الدول التي تعاني من ضعف البنية الصحية أو نقص الإمكانات الطبية، مشيرًا إلى أن التوسع في الأنشطة البشرية داخل البيئات الطبيعية، مثل الغابات والمناطق البرية، ساهم في زيادة فرص انتقال الفيروسات من الحيوانات إلى الإنسان، وهو ما يفسر ظهور بعض الأوبئة خلال العقود الأخيرة.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز جهود الرصد المبكر وتطوير نظم الاستجابة السريعة للأمراض، لافتًا إلى أن المؤسسات العلمية والصحية حول العالم تعمل حاليًا على دراسة العلاقة بين المناخ وانتشار الأوبئة بشكل أكثر عمقًا، من أجل وضع خطط وقائية تقلل من مخاطر المستقبل الصحي العالمي.


















0 تعليق