قال أحمد سنجاب مراسل القاهرة الإخبارية، إن الهدوء الحذر يسيطر على الضاحية الجنوبية، خاصة بعد صدور الإنذار الإسرائيلي بإخلاء المنازل، حيث صدر الإنذار مشروطا في حين أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تصدر مثل هذه الإنذارات في أوقات سابقة بتحديد الأماكن، ولكن هذه المرة صدر عن جيش الاحتلال الإنذار بشرط وحيد وهو أن يتوقف أو إذا تمت مهاجمة المناطق والمستوطنات الإسرائيلية عبر صواريخ حزب الله.
ولفت إلى أنه قبل قليل أعلن حزب الله أنه استهدف مستعمرة كريات شمونة وعدد من المواقع العسكرية والمواقع وأيضا المستعمرات في الشمال الإسرائيلي بالصواريخ لكن حتى الآن لم يصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أي تأكيد أن الرد سيكون في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، التي تشهد في هذه الأثناء هدوءا حذرا في كافة المناطق.
وأشار إلى أن كافة المؤسسات التعليمية أغلقت أبوابها بمجرد صدور بيان عن رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلية صباح اليوم بنوايا لشن عمليات في الضاحية الجنوبية، وكانت هناك أيضا عمليات نزوح كبرى من الضاحية، لكن في هذه الأثناء الهدوء الحذر يسيطر على كافة المناطق في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأوضح أن ذلك تزامنا أيضا مع تراجع ملحوظ في وتيرة العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني بعد سلسلة غارات عنيفة طالت عدة بلدات على مدار الساعات الماضية.
وأردف أن الغالبية العظمى من المواطنين خرجوا من الضاحية، لكن المحلات لا تزال مفتوحة، وعدد كبير أيضا من المواطنين لا يزالون داخل الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وذلك لأنه جرت العادة أن أي ضربات للضاحية الجنوبية تكون بإنذار مسبق من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولم يصدر هذا الإنذار بعد بإخلاء أي من المناطق، لكن ربما التركيز أو الإخلاء كان الأكبر أو المنطقة التي شهدت أكبر عدد من النزوح هي منطقة حر تحريك في الضحية الجنوبية.















0 تعليق