تفقد الهاتف فور الاستيقاظ قد يزيد التوتر ويؤثر على حالتك المزاجية طوال اليوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصبح تفقد  الهاتف المحمول فور الاستيقاظ من أكثر العادات اليومية شيوعًا، سواء لمتابعة الرسائل أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو قراءة الأخبار،  لكن خبراء الصحة يحذرون من أن هذه العادة قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والتركيز، وتزيد مستويات التوتر منذ اللحظات الأولى لبداية اليوم.

ويؤكد متخصصون أن الدماغ يكون في مرحلة انتقالية حساسة بين النوم واليقظة عند الاستيقاظ، لذلك فإن التعرض المفاجئ للإشعارات والمعلومات الكثيفة قد يضع الجسم في حالة من التوتر الذهني والعصبي مبكرًا.

كما يرتفع هرمون الكورتيزول بشكل طبيعي في الصباح لمساعدة الجسم على الاستيقاظ، لكن البدء فورًا في قراءة الرسائل أو الأخبار أو رسائل العمل قد يزيد من تحفيز الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى الشعور بالضغط والقلق منذ بداية اليوم.

وتُعد الإشعارات من أكثر العوامل التي تشتت الانتباه، إذ تدفع الدماغ للدخول في حالة تأهب دائم والرغبة المستمرة في الاستجابة السريعة، وهو ما قد يؤثر على القدرة على التركيز والتحكم في الانتباه لاحقًا خلال اليوم.

ويرى الخبراء أن الاستخدام المتكرر للهاتف فور الاستيقاظ قد يعزز أيضًا ما يُعرف بـ"حلقة القلق"، حيث يشعر الشخص بالحاجة المستمرة لتفقد الهاتف خوفًا من تفويت أي أخبار أو رسائل، مما يزيد من التوتر واضطرابات النوم مع الوقت.

كما أن التدفق السريع للمعلومات صباحًا، بين الأخبار ورسائل العمل والتنبيهات، قد يسبب إرهاقًا ذهنيًا مبكرًا ويجعل الدماغ أقل قدرة على تنظيم الأولويات والتعامل بهدوء مع المهام اليومية.

وينصح المختصون بترك الهاتف جانبًا خلال الدقائق الأولى بعد الاستيقاظ، واستبدال هذه العادة بروتين صباحي هادئ مثل شرب الماء أو ممارسة التنفس العميق أو ترتيب أولويات اليوم، لتحسين التركيز والحالة النفسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق