خالد المعلم: استهداف مشارف بيروت تم بضوء أخضر أمريكي (خاص)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أمين الإعلام بحزب الاتحاد اللبناني خالد المعلم، إن الغارة الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال، على مشارف بيروت، والتي ادعى أنها استهدفت مسؤولًا في قوة الصواريخ التابعة لـحزب الله، جاءت بعد فترة من تجنب استهداف العاصمة اللبنانية، وهو ما كان يُقال إنه تم نتيجة ضغوط أمريكية على إسرائيل.

وأضاف المعلم ل"الدستور" أن التجارب السابقة مع إسرائيل تؤكد أنها تلجأ دائمًا إلى التصعيد كلما تصاعد الحديث عن وقف إطلاق النار، “ضاربة عرض الحائط بكل التفاهمات” في محاولة لتقويض أي فرصة للتهدئة وإبقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رأس “حكومة الحرب”.

“نتنياهو يخشى العودة إلى محاكمته”

وأشار إلى أن أي تهدئة ميدانية تعني عودة المسار القضائي داخل إسرائيل واستئناف محاكمة نتنياهو، معتبرًا أن استمرار الحرب بات يمثل بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلية “مصلحة سياسية وشخصية”.

وأوضح أن المقاومة في لبنان تتعامل مع التوغل الإسرائيلي المتزايد في الجنوب، وتملك القدرة على إيقاع المزيد من الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، مؤكدًا أن الضربة التي استهدفت مشارف بيروت “ما كانت لتحصل إلا بضوء أخضر أمريكي”.

“إسرائيل تعاني من ضربات المسيّرات”

وأكد أمين الإعلام في حزب الاتحاد اللبناني أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يأتي في سياق “رد فعل مجنون” من جانب إسرائيل، بسبب ما وصفه بالعجز عن مواجهة الطائرات المسيّرة التي تطلقها المقاومة بشكل متكرر.

قال إن هذه المسيّرات نجحت في استهداف الجنود الإسرائيليين وإيقاع خسائر متزايدة، بينما تبدو إسرائيل عاجزة عن وقفها، معتبرًا أن ما تقوم به تل أبيب حاليًا هو محاولة للتغطية على “فشلها في كسر المقاومة”.

“تل أبيب تبحث عن إنجاز إعلامي”

وأضاف المعلم أن إسرائيل تشعر بأنها “مكبلة”، فلا هي قادرة على وقف ضربات المقاومة المتصاعدة، ولا هي قادرة على الانسحاب من المواجهة لأن ذلك سيمثل “هزيمة استراتيجية كبيرة”، على حد تعبيره.

واعتبر أن إعادة استهداف بيروت ومحاولة توسيع دائرة العمليات العسكرية تأتي في إطار سعي إسرائيل لتحقيق “إنجاز على مستوى الصورة”، والهروب إلى الأمام عبر نسف أي حديث عن وقف إطلاق النار أو التهدئة السياسية.

“المقاومة مستعدة للتطورات”

شدد المعلم في ختام تصريحه على أن المقاومة تبدو مستعدة للتعامل مع التطورات الحالية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التصعيد في ظل استمرار المواجهة المفتوحة بين الجانبين، وتراجع فرص الوصول إلى تهدئة شاملة في المدى القريب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق