أظهر استطلاع رأي جديد في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية أن عمدة المدينة كارين باس تواجه منافسة انتخابية شديدة التقارب قبل أيام قليلة من الانتخابات التمهيدية المقررة في يونيو، في مؤشر على تراجع شعبيتها وارتفاع مستوى الاستياء من أوضاع المدينة.
نتائج الاستطلاع تظهر منافسة شرسة
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته بوليتيكو، حصلت باس على تأييد نحو ستة وعشرين في المئة من الناخبين، فيما جاءت عضوة مجلس المدينة نيثيا رمان في المرتبة الثانية بنسبة تقارب خمسة وعشرين في المئة، تلتها شخصية التلفزيون والمرشح الجمهوري سبنسر برات بنسبة اثنين وعشرين في المئة، ما يعكس سباقًا مفتوحًا لا يبدو محسوم الاتجاه حتى الآن.
وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة كبيرة من الناخبين، بلغت نحو ثلاثة وستين في المئة، ترى أن المدينة تسير في “الاتجاه الخاطئ”، مقابل أربعة وعشرين في المئة فقط يرون أنها تسير في الاتجاه الصحيح، وهو ما يعكس حالة من الإحباط العام بشأن إدارة شؤون المدينة، بما في ذلك قضايا الأمن العام والأوضاع الاقتصادية والتعامل مع أزمة التشرد.
وتظهر البيانات أن باس لم تنجح في توسيع قاعدة دعمها منذ استطلاع سابق أُجري في مارس الماضي، بينما تمكن كل من رمان وبرات من تحقيق تقدم نسبي في شعبيتهما بين الناخبين، ما جعل المنافسة أكثر تقاربًا مما كان متوقعًا في بداية السباق.
كما تكشف الأرقام أن تقييمات العمدة الحالية لا تزال سلبية لدى غالبية الناخبين، حيث عبّر نحو سبعة وخمسين في المئة عن رأي غير إيجابي تجاه أدائها، مقابل خمسة وثلاثين في المئة فقط لديهم نظرة إيجابية.
في المقابل، حققت رمان مستوى قبول أعلى نسبيًا، بينما استفاد برات، المعروف بشهرته التلفزيونية، من حملة انتخابية ركزت على قضايا الأمن العام وانتقادات أداء الحكومة المحلية، مستفيدًا من حضوره الإعلامي ونشاطه المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي ردها على نتائج الاستطلاع، أكدت حملة باس أن السباق لا يزال متقاربًا وأن العمدة في موقع الصدارة، مشيرة إلى وجود استطلاعات داخلية تمنحها تقدمًا أكبر مما تعكسه بعض نتائج الاستطلاعات العامة.
ويشير مراقبون إلى أن نتائج هذا الاستطلاع تعكس سباقًا مفتوحًا وغير محسوم في مدينة لوس أنجلوس، في ظل تزايد الضغوط على الإدارة الحالية وارتفاع مستوى المنافسة بين المرشحين.















0 تعليق