إسرائيل تصادر أراضي قرب مقام النبي صموئيل في الضفة الغربية المحتلة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن منظمة إسرائيلية متخصصة بمراقبة الاستيطان كشفت، الثلاثاء، عن إصدار سلطات الاحتلال الإسرائيلية قرارًا بمصادرة أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة قرب موقع مقام النبي صموئيل شمالي القدس، في خطوة أثارت انتقادات واسعة.

سابقة خطيرة

ويُعد الموقع، المعروف باسم “النبي صموئيل”، من الأماكن الدينية المقدسة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود، إذ يُعتقد أنه يضم قبر النبي صموئيل، كما يحتوي على مسجد يتبع دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية.

وقالت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية، في بيان، إن القرار يمثل “سابقة خطيرة”، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تقوم فيها الإدارة المدنية الإسرائيلية بمصادرة موقع ديني تابع للأوقاف الإسلامية في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب القرار الإسرائيلي، المؤرخ في التاسع من مايو الجاري وتم نشره هذا الأسبوع، فإن عملية المصادرة تشمل مساحة تقدر بنحو 109.79 دونمات، أي ما يعادل نحو 11 هكتارًا، وتضم طرقًا مؤدية إلى الموقع وأراضي زراعية إضافة إلى المسجد القائم في المنطقة.

وأوضحت المنظمة أن الخطوة قد تؤدي إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على الموقع الديني، وسط مخاوف من فرض تغييرات على طابعه التاريخي والديني، الأمر الذي قد يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية المتعلقة بالاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، والتي يعتبرها الفلسطينيون انتهاكًا للقانون الدولي ومحاولة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة.

ويحظى مقام النبي صموئيل بأهمية دينية وتاريخية كبيرة، حيث يتوافد إليه الزوار من مختلف الديانات، كما يُنظر إليه باعتباره أحد المعالم البارزة شمال غرب القدس.

ولم تصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن توضيحات إضافية بشأن أهداف عملية المصادرة أو طبيعة المشاريع التي تعتزم تنفيذها في المنطقة، في حين حذرت جهات فلسطينية من أن القرار قد يفتح الباب أمام مزيد من السيطرة على المواقع الدينية والأثرية في الضفة الغربية المحتلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق