قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن اتفاق أوباما النووي لم يمنع إيران من مواصلة تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن فرض الحصار بحد ذاته أعاق المتابعة الفنية والتقنية، وهو ما يمثل جوهر الأزمة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصور أن الضغط على إيران سيكون بسيطًا، لكنه اكتشف أن التفاصيل أكثر تعقيدًا، وأن الحرب الحالية حفزت أطرافًا عديدة على تحقيق مكاسب، أبرزها تجار السلاح في روسيا والصين وأوروبا.
وأضاف أن الملف الأبرز في ورقة التفاهمات الحالية يتعلق بالأموال المجمدة، حيث تطالب إيران بالإفراج عن نحو 24 مليار دولار على دفعتين خلال 60 يومًا، بينما ترى واشنطن أن ذلك يمنح طهران أوراق ضغط إضافية دون مقابل واضح.
وأكد أن غياب الثقة بين الطرفين هو العقبة الأساسية، إذ تخشى إيران أن تفتح مضيق هرمز دون ضمانات، فيما تخشى واشنطن أن تمنح الأموال دون التزامات نووية صارمة.
وأشار القصاص، إلى أن إسرائيل لعبت دورًا محوريًا في دفع ترامب نحو التصعيد، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تقديم الحرب كإنجاز داخلي، بينما يكرر ترامب حديثه عن اتفاقات أبراهام كبديل وهمي للاستقرار الإقليمي.
















0 تعليق